أمرني فأتيت بها النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فأتيته وهو بمنزله [1] ، (قال) [2] : فقال:"ماذا معك يا جابر، ألحم ذا؟"، قال: قلت: لا، فأتيت أبي فقال: يا بني هل رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: نعم، قال: فهل سمعته يقول شيئًا؟ قال: قلت: نعم، قال لي:"ماذا معك يا جابر، ألحم ذا؟"، قال: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكون اشتهى اللحم؛ فأمر بشاة لنا داجن [3] ، فذبحت، ثم أمر بها، فشويت؛ ثم أمرني فأتيت بها النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ماذا معك يا جابر؟"فأخبرته، قال:"جزى الله الأنصار عنا خيرًا لا سيما عبد الله [4] بن عمرو بن حرام وسعد بن عبادة".
278 -أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الرحمن (يعني) [5] : ابن مهدي عن سفيان الثوري عن إسماعيل بن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(2/ 68 - 69) -، والبيهقي في"شعب الإيمان" (5/ 90/ 5895) ، والحاكم (4/ 111 - 112) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2/ 285) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (ج 3/ق 319/ب وج 7 /ق61/ أ) ، بطرق عن إبراهيم بن حبيب الشهيد به.
قلت: وهذا سند صحيح، رجاله ثقات.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/ 307) ؛"رواه البزار؛ ورجاله ثقات".
وصححه شيخنا أسد السنة العلامة الألباني - رحمه الله - في"الصحيحة" (461) .
278 -إسناده حسن؛ أخرجه النسائي في"المجتبى" (7/ 314) ، و"الكبرى" (4/ 57/ 6280) ، و"عمل اليوم والليلة" (300/ 372) -ومن طريقه ابن الأثير في"أسد الغابة" (3/ 129) - بسنده سواء.
وأخرجه ابن قانع في"معجم الصحابة" (2/ 95) من طريقين عن الثوري به.
وأخرجه ابن ماجه (2/ 809/ 2424) ، وابن أبي شيبة في"مسنده" (2/ 118/ 613) ، وأحمد (4/ 36) -ومن طريقه المزي في"تهذيب الكمال" (14/ 394) -؛ وابن أبي
(1) في"هـ"و"ل"وهامش"م":"في منزله".
(2) زيادة من"ل".
(3) في هامش"ل":"داجن ألفت البيوت".
(4) في هامش"ل":"والد جابر".
(5) زيادة من"من"و"م".