هشام بن زياد عن (أمه) [1] فاطمة بنت الحسين أنها سمعت أباها الحسين بن علي - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة وإن قدّم عهدها؛ فيحدث لها استرجاعًا، إلا أحدث الله - عز وجل - له عند ذلك؛ فأعطاه ثواب ما وعده عليها يوم أصيب بها".
561 -أخبرني أحمد بن يحيى بن زهير حدثنا حمدون بن سلم [2]
ـــــــــــــــــــــــــــــ
هل هو عن أبيه أو عن أمه -في الأصل: عمه، وهو خطأ- ولا يعرف لهما حال"أ. هـ."
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 331) :"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه هشام بن زياد أبو المقدام، وهو ضعيف!!".
وأحسن من ذلك ما قاله العلامة الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في تحقيق"المسند" (3/ 175/ 1734) :"إسناد ضعيف جدًا؛ هشام بن أبي هشام هو ابن زياد سبق بيان ضعفه وأمُّه لا يُعرف من هي".
وقال شيخنا - رحمه الله - في"ضعيف ابن ماجه" (349) :"ضعيف جدًا".
561 -إسناده ضعيف؛ علته الانقطاع؛ فإن حنينًا هذا من الطبقة السادسة؛ كما في"التقريب"، وهم ممن لم يثبت لهم لقاء لأي صحابي.
قال العجلوني في"كشف الخفاء" (2/ 146) :"رواه العسكري بسند فيه ابن لهيعة -وهو ضعيف- عن أنس"أ. هـ.
قلت: لكن الراوي عنه عند المصنف هو يحيى بن إسحاق السيلحيني، وهو من قدماء أصحابه.
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في"مسنده" (2/ 854 - 855/ 908 - بغية) حدثنا يحيى بن إسحاق به، لكن قال: عن عراك بن مالك، بدلًا من"أنس بن مالك"وهو أصح.
لكن هو معلٌّ بهذا بالإرسال؛ فإن عراك بن مالك من التابعين الثقات.
وقال البوصيري في"إتحاف الخيرة المهرة" (ج 2/ ق 140/ أ - المجردة) :"رواه"
(1) زيادة من"ل"، وفي"م"و"هـ":"عن هشام بن زياد عن أبيه عن فاطمة"، وهو خطأ.
(2) في"م"و"هـ":"سلام"، وفي هامش"م"."مسلم".