فقال:"كيف تجدك؟"، قال: صالحًا، قال:"أصلحك الله".
540 -أخبرنا أبو يعلى حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت -أحسبه - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل يعوده -وهو في الموت-؛ فسلم عليه، وقال:"كيف تجدك؟"، قال: بخير يا رسول الله، أرجو الله، وأخاف ذنوبي. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لن يجتمعا في قلب رجل [1] عند هذا الموطن إلا أعطاه الله - عز وجل - رجاءه، وآمنه مما يخاف".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
540 -إسناده حسن، أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (6/ 57 - 58/ 3303 و 142/ 3417) بسنده سواء.
وأخرجه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (4/ 414/ 1588) من طريق المصنف به.
وأخرجه الترمذي (3/ 311/ 983) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (575 - 576/ 1062) ، وابن أبي الدنيا في"حسن الظن بالله" (41/ 31) ، و"المحتضرين" (33/ 17) ، وعبد الله بن أحمد في"زوائد الزهد" (ص 33) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (6/ 292) ، وقوَّام السُّنّة الأصبهاني في"الترغيب والترهيب" (2/ 106/ 1252) ، وابن بطة في"الإبانة" (ج 6/ ق 59/ أ) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2/ 4/ 1001 و 4 - 5/ 1002) ، و"الأربعون الصغرى" (48/ 41 و 42) ، و"الآداب" (507 - 508/ 1147) ، والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (4/ 413/ 1587 و 414/ 1588 و 415/ 1589) ، والقشيري في"الرسالة"، كما في"إتحاف السادة المتقين". (10/ 277) بطرق عن جعفر بن سليمان به.
قال الترمذي:"حديث حسن غريب".
وقال المنذري في"الترغيب والترهيب" (4/ 268) :"إسناده حسن، فإن جعفرًا صدوق صالح احتج به مسلم ووثقه النسائي، وتكلم فيه الدارقطني وغيره"أ. هـ.
وحسّنه شيخنا - رحمه الله - في"الصحيحة" (1050) .
قلت: وهو كما قالوا.
(1) في هامش"م":"عبد".