الحنفي عن عبد الملك بن زرارة الأنصاري عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أنعم الله - عَزَّ وَجَلَّ - على عبد نعمة في أهل ومال وولد؛ فيقول: ما شاء الله، لا قوّة إلا بالله، فيرى فيها آفة دون الموت".
359 -أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: حدثنا أحمد بن عبدة عن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و"الدعوات الكبير" (2/ 283/ 498) ، و"شعب الإيمان" (4/ 89/ 4369) عن عمر بن يونس به.
قال شيخنا أسدُ السُّنةِ العلامة الألباني - رحمه الله - في"الضعيفة" (5/ 25 - 26/ 2012) :"وهو إسناد ضعيف؛ قال الأزدي:"عيسى بن عون، عن عبد الملك لا يصح حديثهما عن أنس"."
وقال [الهيثمي] في"المجمع" (10/ 140) :"وفيه عبد الملك بن زرارة، وهو ضعيف".
وبالراويين أعلَّه المُناويُّ في"فيض القدير"، ولذلك جزم بضعف إسناده في"التيسير". وزاد ابن أبي الدنيا وغيره بينهما (حفص بن الفرافصة) ، وهو مجهول؛ وإن وثقه ابن حبان (6/ 195) "انتهى كلامه."
قلت: وهو كما قال - رحمه الله -.
وأخرجه البزار في"مسنده" (1/ 644/ 1165 - مختصر زوائده) من طريق أبي بكر الهذلي عنَ ثمامة عن أنس به.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 190) :"رواه البزار من رواية أبي بكر الهذلي؛ وأبو بكر ضعيف جدًا"أ. هـ.
وبه أعلَّه الحافظ في"مختصر الزوائد"، والبوصيري في"إتحاف الخيرة المهرة" (4/ 460) .
قلت: وهو كما قالوا - رحمهم الله-.
359 -إسناده صحيح؛ أخرجه النَّسائيُّ في"عمل اليوم والليلة" (319/ 442) بسنده سواء.
وأخرجه مسلم في"صحيحه" (4/ 1823 - 1824/ 2346) ، وأبو يعلى في"مسنده" (3/ 131 - 132/ 1563) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (1/ 263) من طريق عبد الواحد بن زياد به.