عن أبي نضرة عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية ثلاثين راكبًا، فمررنا بأناس من الأعراب، فسألناهم أن يضيّفونا، فأبوا، فلدغ سيدهم؛ فأتونا، فقالوا: أفيكم أحد يرقي من العقرب؟ قال: قلت: نعم أنا, ولكن لا أرقيه -يعني: إلاِ على أن تعطونا غنمًا-، فأعطونا ثلاثين شاة؛ فقرأت عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) } سبع مرات [1] ، فبرأ، فقبضنا الغنم، فعرض في أنفسنا منها، فكففنا عنها، حتى أتينا النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فذكرنا ذلك له؛ فقال:"وما علمت أنها رقية؟ اقتسموها [2] واضربوا لي معكم بسهم".
638 -أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا عبيد الله [3] بن عمر القواريري ثنا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
"فضائل القرآن"، وسليمان بن قَتّة -وهو بفتح القاف وتشديد المثناة؛ كما أخرجه أحمد والدارقطني"أ. هـ."
قلت: وهو كما قال - رحمه الله -، وكلامه كلام علمى دقيق، ومنهجه قوي عميق، يدل على علو كعبه، ورسوخ قدمه في هذا العلم الشريف، فاحفظه، فإنه مهم غاية.
ورواية معبد بن سيرين التي أشار إليها الحافظ - رحمه الله: أخرجها البخاري في"صحيحه" (9/ 54/ 5007) ، ومسلم في"صحيحه" (4/ 1728) ، وأحمد (3/ 83) ، وابن حبان في"صحيحه" (13/ 480/ 6113) ، والجورقاني في"الأباطيل والمناكير" (2/ 132 - 133/ 525 و 133/ 526) بطرق عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن معبد به.
ورواية سليمان بن قَتَّة؛ أخرجها أحمد (3/ 50) ، والدارقطني (3/ 64) بسند حسن.
638 -إسناده ضعيف, (وهو حسن) ؛ أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (12/ 237 - 238/ 6844) بسنده سواء.
وأخرجه أبو زُرعة في"مسنده"؛ كما في"الإصابة" (2/ 396) ، والبغوي في"معجم"
(1) في"ل":"مرار".
(2) في"ل":"اقسموها".
(3) في"هـ"و"م":"عبد الله"، وهو خطأ.