حدثنا حسن بن حسين الأنصاري ثنا حفص بن راشد ثنا جعفر بن سليمان عن خليل بن مرة عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله الأنصاري - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر [1] :"لا تتمنوا لقاء العدو؛ فإنكم لا تدرون ما تبتلون به منهم، فإذا لقيتموهم؛ فقولوا: اللهمّ أنت ربنا وربهم، وقلوبنا وقلوبهم بيدك، وإنما تغلبهم أنت، والزموا من الأرض جلوسًا، فإذا غشوكم؛ فثوروا [2] وكبروا".
670 -أخبرنا أبو عبد الرحمن أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود (بن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(244/ 2521 - ط. الأعظمي) : نا عبد الله بن وهب قال: حدثني أبو هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي بنحوه.
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
-عن يحيى بن أبي كثير بنحوه، أخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (243/ 2519 - ط. الأعظمي) ، وعبد الرزاق في"مصنفه" (5/ 247 - 248/ 9513) عن الأوزاعي ومعمر كلاهما عن يحيى به.
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
وأخرج شطره الأول الإِمام أحمد في"مسنده" (2/ 400) ، والطبراني في"المعجم"الأوسط" (8/ 89/ 8056) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا:"لا تمنوا لقاء العدو؛ لا تدرون ما يكون في ذلك"."
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 304) :"فيه محمَّد بن إسحاق، وهو مدلس".
قلت: وقد عنعنه، ولم يصرح بالتحديث؛ فسنده ضعيف.
وبالجملة؛ فالحديمث بمجموع ذلك حسن - إن شاء الله، وهذا مما فاتني ذكره في"الأذكار" (1/ 534 - بتحقيقي) ، فليستدرك.
670 -إسناده ضعيف؛ أخرجه النسائي في"المجتبى" (6/ 29 - 30) ، و"السنن"
(1) هكذا في"ل"، وهو الصواب، وفي"هـ"و"م":"حنين".
قال الحافظ رحمه الله:"كذا وقع في النسخة:"يوم حنين"؛ بالمهملة المضمومة، وهو تصحيف قديم، وإنما هو: خيبر"؛ كذا في"تحفة الابرار بنكت الأذكار" (ص 99 - 100) .
(2) في"م":"فنودوا".