سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم:"أيّما قوم جلسوا فأطالوا، ثم ثفرقوا قبل أن يذكروا الله - عَزَّ وَجَلَّ -، ويُصَلُّوا على نبيّهم - صلى الله عليه وسلم -؛ (إلا) [1] كانت عليهم يوم القيامة ترة، إن شاء عذّبهم، وإن شاء غفر لهم".
451 -أخبرنا أبو عبد الله الصوفي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وللحديث طريق أخرى: فأخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة" (409 و 410) ، وأحمد بن منيع في"مسنده"؛ كما في"إتحاف الخيرة المهرة" (8/ 323/ 7067) ، وأحمد في"المسند" (2/ 463) ، والزهد (ص 35) ، وأبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" (139/ 301) ، وابن حبان في"صحيحه" (2322 - موارد) ، والخطيب في"الفقيه والمتفقه" (2/ 254/ 934) ، وقوّام السُّنّة الأصبهاني في"الترغيب والترهيب" (2/ 328/ 1692) ، وابن الجوزي في"منهاج القاصدين" (1/ 72/ 2) ، والذهبي في"معجم الشيوخ" (1/ 67) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به.
وبعض الرواة قال: عن أبي سعيد الخدري، ولا يضر ذلك؛ لأنه تردد بين صحابيين؛ والصحابة كلهم عدول.
قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين، وصححه شيخنا - رحمه الله - في"الصحيحة" (1/ 158/ 761) .
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 79) :"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح".
(تنبيه) : رواية ابن منيع موقوفة، قال البوصيري: وحكمه الرفع؛ إذ ليس للرأي فيه مجال"أ. هـ."
451 -إسناده حسن، (وهو صحيح) ؛ أخرجه أبو داود (4/ 353/ 5208) ، والترمذي (4/ 62 - 63/ 2706) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (299/ 369) ، وأحمد (2/ 230 و 287 و 439) ، والحميدي في"مسنده" (2/ 490 - 491/ 1162) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (2/ 465 - 466/ 1007 و 466 - 467/ 1008) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (3/ 380 - 381/ 1350 - و 1351 و 1352 و 1353 و 1354) ، والطبراني في"المعجم الصغير" (2/ 99 - 100) ، وأبو يعلى في"مسنده" (11/ 440 - 441/ 65671) ،
(1) زيادة من"م"و"هـ".