فضالة عن الحسن عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي، وكان الحسن بن علي - عليهما السلام - إذا سجد وثب على عنقه وعلى [1] ظهره؛ فيرفعه النبي - صلى الله عليه وسلم - رفعًا رفيقًا، فعل [2] ذلك غير مرة، فلما انصرف ضمّه إليه وقَبَّله، قالوا: يا رسول الله، إنك صنعت اليوم بهذا الغلام شيئًا ما رأيناك صنعت به؛ فقال."إنه ريحاني من الدنيا، وإن ابني هذا سيد، وعسى أن يصلح الله به بين فئتين من المسلمين".
391 -أخبرنا أبو يعلى حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ديزيل والبزار وغيرهم، فثبت الحديث من هذه الطريق، ولله الحمد والمنة على الإِسلام والسُّنَّة.
وللحديث طريق أخرى:
فأخرجه البخاري في"صحيحه" (5/ 306/ 2074 و 6/ 628/ 3629 و 7/ 94/ 3746 و 13/ 61/ 7109) وغيره بطرق عن إسرائيل بن موسى عن الحسن البصري ثنا أبو بَكْرَة به.
391 -إسناده صحيح؛ أخرجه أبو داود (4/ 294/ 4975) -ومن طريقه البيهقي في"الآداب" (250/ 525) ، و"شعب الإيمان" (4/ 312 / 5219) - عن موسى بن إسماعيل التبوذكي.
والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (243) من طريق الحسن بن بلال.
والبخاري في"الأدب المفرد" (1/ 299 - 300/ 210) عن حجاج بن منهال ثلاثتهم عن حماد بن سلمة به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أحمد (2/ 423) عن غسان بن الربيع عن حماد بن سلمة عن أيوب السختياني وحده به.
وأخرجه (2/ 491 و 508) من طريقين عن هشام بن حسان وحده به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في"الصمت" (199/ 362) من طريق عوف الأعرابي عن ابن سيرين وحده به.
(1) في"ل":"أو".
(2) في"ل":"ففعل".