عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كان في سفر، فأسحر يقول:"سمع سامع [1] بحمد الله وحسن بلائه [2] علينا، ربَّنا صَاحِبْنا وأفضل [3] علينا، عائذًا باللهِ من النّار".
516 -أخبرنا محمَّد (بن محمَّد) [4] بن حمدان بن سفيان حدثنا علي بن إسماعيل البزاز ثنا سعيد بن سليمان ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة ثني ابن أبي برزة الأسلمي [5] عن أبيه - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح -قال: ولا أعلمه إلا قال في سفر- رفع صوته حتى يُسمع أصحابه:"اللهم، أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري، اللهم، أصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي ثلاث مرات، اللهم، أصلح لي آخرتي التي جعلت إليها مرجعي ثلاث مرات، اللهم، (إني) [6] أعوذ برضاك من سخطك، اللهمّ، أعوذ بك ثلاث مرات، لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجد".
517 -أخبرنا عبدان ثنا إسماعيل بن زكريا ثنا حفص بن غياث عن أشعث بن عبد الملك عن الحسن عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -
ـــــــــــــــــــــــــــــ
516 -تقدم برقم (128) .
517 -إسناده ضعيف، (والصواب أنه موقوف) ، أخرجه النسائي في"السنن الكبرى" (5/ 256/ 8825) ، و"عمل اليوم والليلة" (366 - 367/ 541) ، وأحمد
(1) في"ل"بين السطور:"أي: بلغ سامع قولي لغيره".
(2) في"ل"بين السطور:"نعمته".
(3) في هامش"ل"الأيسر:"مصدر على وزن فاعل".
(4) ليست في"ل".
(5) في"م"و"ص":"ابن أبي بريدة الأسلمي".
(6) ليست في"ل".