فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 914

جدير بمن كانت هذه صفته أن يرحل إليه طلابُ العلم لِسماعِ ما عنده؛ رغبةً في علوّ الإسناد؛ لأنه سُنَّة عمن سلف؛ كما قال الإِمام أحمد [1] .

ومن أبرزهم:

* أحمد بن عبد الله الأصبهاني.

* أحمد بن الحسين الكسّار.

* علي بن عمر الأسد أباذي.

* عبد الله بن عمر بن عبد الله أبو محمَّد الزاذاني.

* محمَّد بن علي العلوي.

وغيرهم كثير.

قال الإِمام الذّهبي في"تذكرة الحفّاظ" (3/ 939) :"الحافظ الإِمام الثقة".

وقال (3/ 940) :"وكان دَيِّنًا خيِّرًا صدوقًا".

وقال في"العبر في خبر من غبر" (2/ 119 - 120) :"... الحافظ ... رحل وكتب الكثير".

وقال في"سير أعلام النبلاء" (16/ 255) :"الإِمام الحافظ الثقة الرّحّال".

وقال السُّبكي في"طبقات الشافعية الكبرى" (2/ 96) :"وكان رجلًا صالحًا فقيهًا شافعيًا".

وقال الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في"توضيح المشتبه" (5/ 194) ، والحافظ ابن حجر في"تبصير المنتبه" (2/ 754) :"الحافظ أبو بكر أحمد بن محمَّد بن إسحاق الدينَوَري ابن السُّنّيّ صاحب التصانيف". وكذا وصفه السخاوي في"الإعلان بالتوبيخ" (ص 297) بالحافظ.

(1) "فتح المغيث" (3/ 333) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت