حدثنا سعيد بن مروان الأزدي -من أهل الرهاء [1] - قال: حدثنا عاصم [2] بن بشير قال: حدثني أبي: أن بني الحارث بن كعب وفدوني [3] إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فدخلت على النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فسلمت عليه؛ فقال:"مرحبًا، وعليك السلام! من أين أقبلت؟"، قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، بنو الحارث وفدوني إليك بالإِسلام؛ فقال:"مرحبًا! ما اسمك؟"قلت: اسمي أكبر، قال:"بل أنت بشير"؛ فسماني النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بشيرًا.
191 -أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا هدبة بن خالد قال: حدثنا همام
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في"معرفة الصحابة" (1/ 406 - 407/ 1215) من طريق الحسن بن أعين عن عصام بن بشير به.
وأخرجه ابن منده في"المعرفة"، وابن السكن في"صحيحه"؛ كما في"أسد الغابة" (1/ 229) ، و"الإصابة" (1/ 161) .
قال ابن منده:"غريب، لا نعرفه إلا من حديث أهل الجزيرة عن عصام"أ. هـ.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات غير عصام بن بشير، وهو صدوق.
191 -إسناده صحيح؛ أخرجه أبو يعلى في"مسنده"-وعنه ابن حبان في"صحيحه" (2/ 82/ 362 - إحسان) ، وأبو نعيم في"المستخرج على صحيح مسلم" (1/ 123/ 137) ، وأبو زكريا بن منده في"معرفة أسامي أرداف النبي - صلى الله عليه وسلم -" (ص 39) - بسنده سواء.
وأخرجه البخاري في"صحيحه" (10/ 397 - 398/ 5967 و 11/ 61 و 11/ 337/ 6500) ، ومسلم في"صحيحه" (1/ 58/ 30) -ومن طريقه ابن عبد الهادي في"مسألة في التوحيد وفضل لا إله إلا الله" (74/ 36) -، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3/ 420 - 421/ 1839) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (20/ 42/ 81) -ومن طريقيهما أبو زكريا بن منده في"معرفة أسامي أرداف النبي - صلى الله عليه وسلم -" (ص 38 - 39) -، وأبو نعيم الأصبهاني في"المستخرج" (1/ 123/ 137) ، وابن منده في"الإيمان" (1/ 233/ 92) ، وابن البخاري في"مشيخته" (1/ 357/ 102) بطرق عن هدبة بن خالد به.
(1) في"ل"بين السطور:"من أرض الجزيرة".
(2) هكذا في"الأصول"، وفي"مصادر التخريج":"عصام".
(3) في"ل":"وفدوه"، و"هـ":"وقدوا".