(الرواسي) [1] - رضي الله عنه - قال: أتيت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقلت؛ يا رسول الله، ارض عني؛ فأعرض عني ثلاثًا؛ قال: قلت: يا رسول الله، (- صلى الله عليه وسلم -) والله إن الرب (تبارك وتعالى) [2] ليترضى [3] فيرضى؛ فارض عني، قال: فرضي عنه [4] .
319 -أخبرنا أبو محمَّد بن صاعد قال: حدثنا العباس بن محمَّد قال: حدثنا محمَّد بن سنان قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه- قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الركن والمقام؛ فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:"ماذا تقول قريش؟"قالوا:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الرحيم بن مطرف -وهو من الثقات- تشهد لرواية عثمان بن أبي شيبة وهو من الحفاظ"أ. هـ."
قلت: وعلى هذا؛ رواية سفيان بن وكيع هذه منكرة؛ لضعفها، ومخالفتها للرواية المحفوظة.
ورواية عبد الرحيم بن مطرف التي أشار إليها الحافظ: أخرجها ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3/ 179 - 180/ 1509) ، وابن أبي خيثمة في"تاريخه"، وابن السكن؛ كما في"الإصابة" (3/ 13) .
قلت: فيها حميد بن عبد الرحمن وهو مجهول.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف؛ لأنه مداره على مجاهيل من نفس الطبقة.
319 -إسناده ضعيف؛ عبد الله بن المؤمل؛ ضعيف الحديث.
وأخرجه البيهقي في"دلائل النبوة" (5/ 86 - 87) من طريق يونس بن بكير عن سوَّار بن مصعب عن عمرو بن شعيب به.
قلت: وسوّار بن مصعب؛ متروك الحديث.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف؛ لأن متابعة سوّار شديدة الضعف؛ فلا يفرح بها.
(1) زيادة من"هـ"و"م".
(2) زيادة من"هـ"و"م".
(3) في هامش"م":"ليرتضى".
(4) في هامش"م"و"هـ":"عني".