عبد الملك بن أبي الشوارب ثنا يزيد بن زريع ثنا داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد: أن أبا موسى استأذن على عمر - رضي الله عنهم- ثلاث مرات؛ فلم يأذن له، فرجع، فقال عمر: ما رجعك؛ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا استأذن المستأذن ثلاث مرات؛ فإن أذن له، وإلا؛ فليرجع [1] ".
664 -أخبرنا أبو عبد الرحمن أخبرنا محمَّد بن أحمد بن [2] يوسف
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأصبهاني في"المستخرج"؛ كما في"فتح الباري" (11/ 29) بطرق عن سفيان بن عيينة عن يزيد بن خصيفة عن بسر به.
وأخرجه مسلم (2153/ 34) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (4/ 244/ 1578) ، وابن حبان في"صحيحه" (13/ 127/ 5810 - إحسان) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (3/ 191 - 192) ، والبيهقي في"الآداب" (171 - 172/ 275) بطرق عن عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن بسر به.
664 -إسناده ضعيف؛ أخرجه ابن ماجه (1/ 158/ 466 و 2/ 1192/ 3604) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (12/ 156/ 12401) -وعنه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3/ 366 / 1765) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (18/ 293 - 294/ 890) -، والمزي في"تهذيب الكمال" (25/ 367 - 368) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (18/ 293/ 889) عن وكيع وعلي بن هاشم كليهما عن محمَّد بن أبي ليلى به.
قلت: وهذا سند ضعيف، فيه علتان:
الأولى: محمَّد بن شرحبيل الهمذاني، مجهول.
الثانية: محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ صدوق سيىء الحفظ جدًا، وقد خالفه يحيى بن أبي كثير -وهو ثقة ثبت-؛ فرواه عن محمَّد بن عبد الرحمن بن زرارة عن قيس بن سعد به.
أخرجه أبو داود (5/ 347/ 5185) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (283 - 284/ 325) ، وأحمد (3/ 421) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (18/ 296 - 297/ 902) بطرق عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير به. وقد صرح الوليد
بالتحديث في جميع طبقات السند عدا ما بين محمَّد وقيس.
(1) في هامش"م":"فرجع".
(2) في"ل":"أبو"، وفي هامشها:"في نسخة: ابن".