عبد الملك (بن جريج) [1] - فقال:"ثكلتك أمك يا صديق، الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل ألا أخبرك بقولِ يذهب صغاره وكباره أو صغيره وكبيره؟"، قال: قلت: بلى يا رسول الله قال:"تقول كل يوم ثلاث مرات: اللهمّ إنّي أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".
والشرك: أن يقول: أعطاني الله وفلان، والند: أن يقول الإنسان: لولا فلان؛ لقتلني فلان.
288 -حدثنا محمَّد بن حمدان بن سفيان قال: حدثنا الحسين (بن) [2] الحكم الحيري قال: حدثنا إسماعيل بن أبان عن الربيع بن بدر السعدي شيخ من أهل البصرة عن عثمان بن أبي حرب الباهلي [3] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أراد أن يحدث بحديث؛ فنسيه؛ فليصل عليّ؛ فإن صلاته عليّ خلفًا من حديثه، وعسى أن يذكره".
289 -أخبرني محمَّد بن حمدويه قال: حدثنا عبد الله بن حماد قال:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
288 -إسناده ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: الربيع بن بدرة متروك، كما في"التقريب".
الثانية: عثمان بن أبي حرب الباهلي؛ مجهول؛ كما في"المغني في الضعفاء" (4011) ، و"ميزان الاعتدال" (3/ 31) .
الثالثة: الإعضال؛ فبين عثمان بن أبي حرب الباهلي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - واسطتان.
289 -إسناده ضعيف؛ فيه علل:
الأولى: عبد الله بن صالح المصري؛ صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة.
(1) زيادة من"م"و"هـ".
(2) ساقط من"ل".
(3) في"م"زيادة:"رضي الله عنه"،وهو خطأ؛ لأن ذلك يوهم أنه صحابي، وليس كذلك، فإنه من أتباع التابعين.