ثوبان: أنه سمع موسى بن وردان يقول: أتيت أبا هريرة - رضي الله عنه - أودعه لسفر أردته، فقال أبو هريرة - رضي الله عنه: ألا أعلمك يا ابن أخي شيئًا علمنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقوله عند الوداع؟ (قال) [1] : قلت: بلى، قال:"قل: أستودعكم [2] الله؛ الذي لا يضيع ودائعه".
507 -حدثني أحمد [3] بن يحيى بن زهير ثنا الحسن بن يحيى
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الرواية الصحيحة عن ابن لهيعة -وهي رواية إسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد- لأنها مخالفة لرواية الجماعة من حيث المتن في نظره - رحمه الله -.
ولم يتنبه شيخنا - رحمه الله - أن لفظ الجماعة هو بالنسبة لما يقوله المسافر لأهله، ورواية أحمد الثابتة هي بالنسبة لما يقوله المقيم للمسافر ولفظهما مختلف لاختلاف الحالين، فأين الخطأ؟! وهو ما قرره شيخنا نفسه - رحمه الله - في كلامه على فقه الحديث.
فهذا في المقيم، وذاك في المسافر، وبينهما فرق.
ولطالما سمعت شيخنا - رحمه الله - يقول:"العلم لا يقبل الجمود".
ورحم الله الإمام مالكًا القائل:"كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر".
507 -إسناده ضعيف، (وهو حسن) ، أخرجه المصنف (534) بسنده سواء.
وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (12/ 226 /13151) ، و"المعجم الأوسط" (5/ 16/ 4548) ، و"الدعاء" (2/ 1180 - 1181/ 819 و 1185 - 1186/ 829) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار"؛ كما في"الفتوحات الربانية" (5/ 175) عن عبدان عن الحسن بن يحيى به.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 211) :"رواه الطبراني في"الأوسط"وفيه مسلمة بن سالم؛ ضعفه الدارقطني".
قلت: وهو كما قال، وقال أبو داود: ليس بثقة.
وقال الحافظ ابن حجر:"هذا حديث غريب".
(1) زيادة من"ل".
(2) في"ل":"أستودعك".
(3) في"ل":"محمد"، وهو خطأ.