عبد الرحمن ثنا إبراهيم بن يزيد [1] عن عمرو بن دينار: أنه صحب عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -، فلما طلع سهيل قال: لعن الله سهيلًا؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"كان عشارًا باليمن، يظلمهم، ويغصبهم أموالهم؛ فمسخه الله - عَزَّ وَجَلَّ - شهابًا، فعلقه حيث ترونه [2] ".
654 -حدثني عمر بن سهل حدثنا محمد بن عيسى بن السكن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم بن يزيد الخوزي عن عمرو بن دينار؛ قال يحيى بن معين: إبراهيبم ليس بشيء، وقال مرة: ليس بثقة، وقال النَّسائيُّ: متروك.
أما بكر بن بكار؛ فقال يحيى: ليس بشيء.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بعثمان بن عبد الرحمن"أ. هـ."
قلت: وهو كما قال:
وأخرجه ابن عدي في"الكامل" (6/ 2411) من طريق إسحاق بن راهويه: ثنا بقية بن الوليد، عن مبشر بن عبيد، عن زيد بن أسلم عن ابن عمر به.
قال ابن الجوزي في"الموضوعات" (1/ 188) :"وأما مبشر؛ فقال أحمد بن حنبل: يضع الحديث"أ. هـ.
وقال ابن طاهر المقدسي في"ذخيرة الحفاظ" (2/ 915/ 1878) :"ومبشر منكر الحديث، ليس بثقة".
قلت: وفي"التقريب" (2/ 228) :"متروك، ورماه أحمد بالوضع"، وبقية مدلس وقد عنعن.
وقد ذكر الذهبي في"ميزان الاعتدال" (3/ 433) هذا الحديث ضمن منكرات مبشر.
654 -إسناده ضعيفٌ جدًا، أخرجه الطبراني -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار"، كما في"الفتوحات الربانية" (4/ 281) - من طريق موسى بن إسماعيل به.
قال الطبراني:"لم يروه عن حماد؛ يعني: ابن أبي سليمان إلا عبد الأعلى، تفرد به: موسى". قال الحافظ."هذا حديث غريب، وعبد الأعلى هذا هو ابن أبي المساور -بضم الميم وتخفيف المهملة- ضعيف جدًا، وفي الراوي عنه ضعف أيضًا".
(1) في"ل":"زيد".
(2) في"ل":"ترون".