محمد بن الحسن [1] عن أبي حنيفة (الفقيه) [2] ثنا علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه قال: كنا جلوسًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"اذهبوا بنا نعود جارنا اليهودي"، قال: فأتيناه؛ فقال:"كيف أنت يا فلان؟"فسأله، ثم قال:"يا فلان، اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله"، فنظر الرجل إلى أبيه -وهو عند رأسه- فلم يكلمه، فسكت، فقال:"يا فلان، اشهد أن لا اله إلا الله، وأني رسول الله"، فنظر الرجل إلى أبيه، فلم يكلمه، ثم سكت، ثم قال:"يا فلان، اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله"، فقال له أبوه: اشهد له يا بني، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله؛ فقال:"الحمد لله الذي أعتق (بي) [3] رقبة [4] من النار".
556 -أخبرنا أبو يعلى حدثنا عبد الأعلي بن حماد النرسي ثنا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: أبو حنيفة الإمام، واسمه النعمان بن ثابت؛ ضعيف الحديث مع جلالته وإمامته في الفقه؛ فقد ضعفه النسائي والبخاري وابن عدي وغيرهم من قبل حفظه.
الثانية: محمد بن الحسن الشيباني؛ ضعيف الحديث. وانظر:"الميزان"، و"المغني في الضعفاء".
وللحديث شاهد بنحوه من حديث أنس - رضي الله عنه - عند البخاري في"صحيحه" (1356 و 5657) .
556 -إسناده صحيح؛ أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (6/ 429 - 430/ 3802) بسنده سواء.
وأخرجه أبو يعلى في"مسنده" (6/ 404/ 3759 - 449 - 450/ 3837) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي ويزيد بن هارون عن حميد به.
قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح، وحميد وإن كان يدلس في
(1) هكذا في هامش"م"، وهو الصواب، وفي"ل"و"م"و"هـ":"الحسين".
(2) زيادة من"ل".
(3) زيادة من"ل".
(4) في"هـ":"رقبته"، وفي"ل":"نسمة"،والمراد: نفسًا، كما في هامش"ل".