فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 914

عنه - قال: كان النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، وإذا قال: حيّ على الصّلاة، حيّ على الفلاح؛ قال:"لا حول ولا قوّة إلا بالله".

(نوع آخر) [1] :

93 -حدثني أبو طالب بن أبي عوانة (-هو: ابن أخي أبي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: شريك بن عبد الله القاضي؛ صدوق كثير الخطأ، سيّىء الحفظ.

الثانية: عاصم بن عبيد الله؛ ضعيف، كما في"التقريب".

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 331) :"رواه أحمد، والبزار، والطبراني في"الكبير"؛ وفيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف إلا أن مالكًا روى عنه"أ. هـ.

قلت: يشير إلى أن من روى عنه مالك، فهو ثقة!! لكن قال النسائي:"لا نعلم مالكًا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله، والله أعلم".

لكن الحديث صحيح بشواهده، فأخرجه أحمد (4/ 98) ، والدارمي (1/ 273) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (416) ، وابن حبان في"صحيحه" (1687 - إحسان) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 145) ، والطبراني في"الكبير" (19/ 322/ 731) من طريق محمَّد بن عمرو، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عمرو بن علقمة بن وقاص مجهول، لم يرو عنه غير ابنه محمَّد؛ لكنه توبع: تابعه أخوه عبد الله بن علقمة بن وقاص عن أبيه به.

أخرجه أحمد (4/ 91 - 92) .

وهذا سند حسن؛ عبد الله بن علقمة صدوق، روى عنه جمع؛ ووثقه ابن حبان، فثبت الحديث، ولله الحمد من قبل ومن بعد.

وله شاهد آخر من حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بنحوه؛ أخرجه مسلم (385) .

وبالجملة، فالحديث صحيح بشواهده.

93 -موضوع؛ أخرجه ابن حجر في"نتائج الأفكار" (1/ 367) من طريق ابن السني به.

قال الحافظ:"هذا حديث غريب؛ في سنده نصر بن طريف، وهو القصاب، كنيته أبو جزي، وهو بها أشهر، وهو متروك عندهم، والراوي عنه مشهور بكنيته"

(1) زيادة من"ل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت