علّمني شيئًا ينفعني الله به في الدّنيا والآخرة، ولا تكثر عليّ؛ فإنّي شيخ نسي [1] ؛ فقال:"أما لدنياك؛ فإذا صلّيت الصّبح؛ فقل بعد صلاة الصّبح: سبحان الله العظيم وبحمده، لا حول ولا قوَّة إلا باللهِ ثلاث مرات؛ يوقيك الله من بلايا أربع: من الجذام، والجنون، والعمى، والفالج، وأما لآخرتك؛ فقل: اللهمّ اهدني من عندك، وأفض عليّ من فضلك، وانشر عليّ (من) [2] رحمتك، وأنزل عليّ من بركاتك".
فقالها الشيخ وعقد أصابعه الأربع؛ (قال) [3] : فقال أبو بكر وعمر: خالك هذا يا رسول الله! ما أشدّ ما ضَمَّ على أصابعه الأربع! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لئن وافى [4] بهنّ يومَ القيامة لم يدعهن؛ ليفتحنّ له أربعة أبواب من الجنة يدخل من أيّها شاء".
نوع آخر:
135 -أخبرني عبد الرحمن بن حمدان قال: حدثنا هلال بن العلاء قال: حدثنا أبي العلاء بن هلال قال: حدثنا أبي هلال بن عمر قال: حدثنا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
135 -موضوع؛ أخرجه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (4/ 2336 - 2337/ 5743) ، وابن الأثير في"أسد الغابة" (4/ 85 ـ 86) من طريق هلال به.
قلت: وهذا موضوع؛ فيه علل:
الأولى: محمد بن الفضل بن عطية؛ كذاب.
الثانية: الخليل بن مرة؛ ضعيف.
الثالثة: أبو العلاء بن هلال؛ لين الحديث.
وأخرج المرفوع منه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 60) -ومن طريقه ابن بشران في"الأمالي" (2/ 94/ 1133) ، والحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار" (2/ 319) - ثنا يزيد بن هارون عن الحسن بن عمر الرقي عن أبي كريمة عن رجل من أهل البصرة عن قبيصة بن مخارق به.
قال ابن حجر:"هذا حديث غريب؛ أخرجه أحمد هكذا لم ينسب الحسن ولم"
(1) في"هـ":"أنسى".
(2) سقطت من"ل".
(3) زيادة من"ل".
(4) في"هـ":"أوفى"، وفي هامش"م":"في نسخة: إن أوفى".