فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 914

عن عاصم الأحول عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا ذا الأذنين".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم بن مهدي، والترمذي في"جامعه" (4/ 358/ 1992 أو 5/ 681/ 3828) ، و"الشمائل" (235) -ومن طريقه البغوي في"شرح السنة" (13/ 182/ 3606) -، وأحمد (3/ 117 و 127) -ومن طريقه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (6/ 288/ 2301) -، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (4/ 235/ 2224) ، والضياء المقدسي (6/ 288 - 2033) عن أبي أسامة، وأحمد (3/ 127) -ومن طريقه الضياء المقدسي (6/ 288/ 2032) - عن حجاج الأعور، وأحمد (3/ 242) ، وأبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" (269/ 764) -ومن طريقه الضياء المقدسي (6/ 289/ 2304) - عن إسحاق بن إبراهيم، وأحمد (3/ 260) عن الأسود بن عامر، وأحمد بن منيع في"مسنده"-ومن طريقه الضياء المقدسي (6/ 289 - 290/ 2306) -، وأبو القاسم البغوي في"معجم الصحابة" (1/ 46 - 47/ 26) عن داود بن عمرو الضبي، وأبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" (269/ 764) -ومن طريقه الضياء المقدسي (6/ 289/ 2305) - من طريق لوين، والطبراني في"المعجم الكبير" (1/ 240/ 663) -ومن طريقه وطريق أخرى أبو نعيم الأصبهاني في"معرفة الصحابة" (1/ 236/ 817) - من طريق يحيى الحماني، تسعتهم عن شريك به.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ شريك هو ابن عبد الله القاضي؛ ضعيف؛ لكنه توبع: فأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (4/ 236/ 2225) ، وأبو نعيم الأصبهاني في"معرفة الصحابة" (1/ 236/ 818) عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن أبي أحمد الزبيري عن سفيان الثوري عن عاصم به.

قلت: وهذا سند صحيح، رجاله ثقات.

وأخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (8/ 175 - 176) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري عن السَّري بن يحيى عن عاصم به.

قلت: وهذا سند صحيح.

وأخرجه أبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" (269/ 766) -ومن طريقه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (13/ 46) - من طريق موسى بن حيان عن حفص بن عمر الحوضي عن شعبة عن عاصم به. إلا أنه فيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله لرجل، وليس لأنس. والصواب: أنه قاله لأنس، وهذه الرواية فيها موسى بن حيان، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه شيئًا، فهي ضعيفة لا تصح.

ونحوها ما أخرجه أبو بكر الشافعي (269/ 765) من طريق الصلت بن الحجاج عن عاصم به.

لكن الصلت هذا؛ عامَّة ما يرويه منكر فلا يفرح بمتابعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت