فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 415

السَّادس والأربعون: فيه دليل على أنَّ الصلاة أفضل العبادات، إذ إنها اشترك فيها - أعني جميعًا مكلَّفون بجنسها - أهل العالَمين العُلوي والسفلي.

السَّابع والأربعون: فيه دليل على استغناء الله تعالى عن خلقه وأنَّه لا تنفعه طاعة الطائع ولا تضرُّه مخالفة المخالف، لأنَّه عزَّ وجلَّ خلق هذا الخلق العظيم ووكَّل بعضهم بحفظ منافع بعض، ووكل بعضهم بفعل أشياء وإتقانها، والكلُّ ليس بيدهم في ذلك شيء ولا لهم على ما يفعلون قدرة، بل قدرة الله عزَّ وجلَّ هي الحافظة لكلِّ ذلك والمصلحة له، وإنَّما ذلك مِن الله تعبُّدٌ يتعبَّد به مِنْ خلقه مَنْ شاء، كيف شاء، بما شاء، ثمَّ إنَّه عزَّ وجلَّ خلق الخلق وقسمهم على أقسام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت