(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا قالَ الإمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ... ) الحديث. [خ¦796]
ظاهره من وافق تحميده عند قول الإمام: (سمع الله لمن حمده) قول الملائكة غُفِرَ له، والكلام عليه من وجوه:
منها: ما معنى قوله عليه الصَّلاة والسَّلام: (وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلاَئِكَةِ) هل في الزَّمان، أو في الإخلاص، أو في مجموعهما؟ محتمِلٌ، والأظهر: موافقتُهُما في الزَّمان والإخلاص؛ لأنَّه لم يبق محتمَل ٌآخر، وبقي الوجهان على طريق الطمعِوالرجاءِ في فضل الله تعالى.
في قوله عليه الصَّلاة والسَّلام: (قَوْلَ المَلاَئِكَةِ) : هل يعني به: ملائكةً معروفين فتكونَ (الألفُ واللام) للعهد؟ أو يعني به: جنس الملائكة فتكون للجنس؟ احتمل، لكن جاء حديث آخر: (( قَوْلَ المَلاَئِكَةِ في السَّمَاءِ ) )