(عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا ... ) الحديث.
ظاهرُ الحديثِ: الإِخبارُ بأنَّ الله عزَّ وجلَّ وكَّلَ بالرَّحِم مَلَكًا يُنادِي إلى الحقِّ سُبحانَه، وهو الذي لا يَخفى عليهِ شيءٌ، عندَ كلِّ وقتٍ في حينِ تصويرِ المَولودِ مِن حالةٍ إلى حالةٍ، يُخبِرُ بتلك الحالِ إلى تمامِ حُكمِ اللهِ في كمالِ خَلقِه في الرَّحمِ، والكلامِ عليهِ مِن وجوهٍ:
منها هل هذا على عمومِهِ مِن ظاهرِ أحكامِهِ كلِّها أو ليسَ؟ وهل الاستدلالُ على معرفةِ الحكمةِ في ذلكَ؟ وما الحِكمةُ في تعريفِنا بهذهِ؟ وما يترتَّبُ علينا بذلكَ مِنَ الأحكامِ الشرعيةِ؟