فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 415

قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: (يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ ... ) الحديثَ. [خ¦6521]

ظاهر الحديث يدلُّ على أنَّ الأرضَ التي يُحشر النَّاس عليها يومَ القيامة غيرُ هذه الأرض، وأنَّها بيضاء مستوية مدوَّرة، لم يتقدَّم فيها لأحد مِلكٌ وَلا تصرُّف، والكلام عليه مِن وجوه:

منها أن يُقال: مَا الحكمة في إخبارنا بهذا؟ وَهل هذه الأرض خُلقت أو لم تخلق بعد، وإنَّما يكون خلقها في ذلك الوقت؟ وهل نفهم مَا الحكمة أيضًا بأن لا يكون الحساب عَلى هذه الأرض، أو ليس لنا طريق لذلك؟ ومَا الفائدة بأنْ نعتَ صلَّى الله عليه وسلَّم تلك الأرض بصفتين،

ومعناهما واحد، لأنَّ عَفْراء معناها بيضاء؟.

أمَّا قولنا: ما الحكمة في أنْ أخبرنا بذلك؟ فاعلمْ - وفَّقنا الله وإيَّاك - أنَّ ذلك لوجوه، منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت