(عَن عَائشةَ زوْجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَا تَسْمَعُ شَيْئًا لَا تَعْرِفُهُ إِلَّا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ ... ) الحديث. [خ¦103]
ظاهر الحديث يدلُّ على أنَّ الهلاكَ مع المُناقشة، والكلامُ عليهِ مِن وجوهٍ:
الأولُ: قولُه عليهِ السلامُ: (مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ) هل هو على عمومِه أو على الخصوصِ؟ فالظاهرُ أنه خاصٌّ لكونِه خصَّصه بعدَ المُناقشةِ، وعلى مُقتضى الآثارِ باختلافها ينقسمُ الحسابُ على أقسامٍ.