فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 415

وقد نُقِلَ عن الصَّحابة والسَّلف رضي الله عنهم أنَّهم يكونون في الرَّكعة فيخرج الرَّجل إلى البقيع ويرجع إلى المسجد وهم في الرَّكعة الواحدة لم يُتِمُّوها، وأنَّ الرَّجُل منهم كان يدعو في سجوده بعد ما يسبِّحُ الله سبحانه، ويصلِّي على النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ويستغفر لنفسه ولأبويه ولسبعين من أصحابه وقرابته ويُسَمِّيهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم.

وحديث معاذ بن جبل رضي الله عنه أنَّه صلَّى المغرب بقومه بسورة البقرة فقال له رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (( أَفَتَّانٌ أَنْتَ يا مُعَاذ؟ ) )وإنَّما قال له ذلك لأنَّ صلاةَ المغربِ: السُّنَّةُ فيها التخفيف من أجل أنَّ ذلك وقت إفطار الصائم ووقت الضرورات أيضًا وكان بالمؤمنين رحيمًا صلَّى الله عليه وسلَّم.

وما رُوِيَ عن أبي بكر رضي الله عنه أنَّه كان يصلِّي الصبح بسورة البقرة في الركعتين معًا فأبو بكر رضي الله عنه وعن جميعهم فَهِمَ عن النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم فجعل التطويل في محلِّه، والكلُّ سادة على خير.

وما رُوِيَ عن عثمان رضي الله عنه أنه قال بعض الصَّحابة أو التابعين: ماحفظتُ سورةَ يوسفَ إلَّا منْ عثمانَ، لكثرة ما كان يردِّدها في صلاة الصبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت