فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 415

الرَّابع والخمسون: قَوْلُهُ عليه الصَّلاة والسَّلام: (ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلاَةً) يَرِد على هذا الفصل بحث دقيق وهو: لِمَ فُرِضَت الصلاة في هذا الموطن دون واسطة، وغَيرُها مِن الفرائض لم يكن لها ذلك؟ ومما يندرج في هذا البحث أيضًا أن الشَّارع عليه الصَّلاة والسَّلام حضَّ عليها ما لم يحض على غيرها مِن الفرائض وجعلها فرقًا بين الإيمان والكفر، وقال فيها: (( مَوْضِعُ الصَّلَاةِ مِنَ الدِّينِ موضعُ الرَّأْسِ منَ الجَسَدِ ) )وقال فيها: (( وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ ) )وقال فيها: (( أَرِحْنا بِهَا يَا بَلَال ) )إلى غير ذلك مِن الأحاديث المحضضة عليها.

فنقول والله المستعان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت