فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأمر بقدوم جيوش جورماغون، وبايجونويان التى كانت في الروم، وأن تدخل في ميمنة الجيش من ناحية أربيل والموصل، وأن يأتى أيضا الأمراء بلغا، وتوتار، وقولى، والقادة توقاى تمور وسونجاق إلى الميمنة أيضا من ناحية كريوه سونياى، كما يأتى كتبوقانويان، وقل سون، وإيلكاى إلى الميسرة من ناحية خوزستان، وفى الحادى عشر من جقشاباط آى من موغاييل الموافق المحرم من سنة ست وخمسين وستمائة قدم بايجونويان، والقادة في الموعد المحدد عن طريق دجيل، وعبروا نهر دجلة، ووصلوا نهر عيسى، وتحارب مجاهد الدين أيبك دواتدار، وفتح الدين بن والك، وقراسنقور الذين كانوا قادة للجيش مع ثلاثين ألف رجل على حدود الأنبار على باب جوسق المنصور أعلى المزرفة 28 على بعد تسعة فراسخ عن بغداد مع سونجاق توقا تيمور، فانعطف جيش المغول، وقدموا بشيرية من ناحية دجيل، ولما وصلوا إلى بايجونويان فردهم، وكان في تلك الحدود نهر كبير، ففتح المغول سد هذا النهر حتى غرقت المنطقة الصحراوية التى كانت خلف جيش بغداد بالماء، فأغار عليهم بايجو، وتوقا تيمور في فجر يوم الخميس الموافق العاشر من المحرم، وهزموا جيش بغداد، وقتل فتح الدين بن والك، وقراسنقر مع اثنى عشر ألف رجل غير الذين غرقوا، وفقدوا في الماء والطين، وهرب دواتدار مع عدد محدود إلى بغداد، ووصل بايجو والقواد إلى بغداد في منتصف المحرم الموافق يوم الثلاثاء واستولوا على الجانب الغربى، وقدم كبتوقانويان والآخرون من ناحية النحاسية وصرصر، ونزل هولاكو خان في الخامس عشر من المحرم بالجانب الشرقى، وبدأوا الحرب في يوم الثلاثاء الموافق الثانى والعشرين من المحرم سنة ست وخمسين وستمائة بطالع الحمل، وكان هولاكو خان في القلب من طريق خراسان على يسار المدينة المقابلة للبرج العجمى، كما كان إيلكانويان وقويا على بوابة كلوادى، وكذلك بلغا وتومار وقولى وقادة شيرامون وا أرقنونو أمام المدينة على بوابة سوق السلطان، واتفقوا جميعا على الحرب من جميع الجهات، واشتغلوا بالقتل والنهب اثنى عشر يوما، وقتلوا سليمان شاه قائد الجيش، وممدوح أثير الدين الأومانى مع جميع أتباعهم وأشياعهم، وقتلوا أمير حاج بن دواتدار الأكبر، وأرسلوا رؤوسهم إلى الملك الصالح بن بدر الدين لؤلؤ في الموصل، وبعد ذلك رأى الخليفة أن الأمر خرج عن