فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفى اليوم التالى بدأوا الاحتفالات، وأعدموا بعض القادة الذين كانوا متفقين معه، وعفوا عن قدان إيلجى، وبيان تبكجى، ومنكونتاى بشفاعة القادة، وقتلوا من التاجيك القائد على تمغاجى، وحسام الدين القزوينى، وعباد الدين منجم، وشمعون المعروف بروم قلعه، وبهاء الدين أبو الكرم النصرانى، وفى نفس اليوم أرسلوا ياتيمش قوشجى، وناموادى آقتاجدى، وشادى بن دوقوز مع خمسمائة فارس للقبض على أروغ، وأتباعه في ديار بكر، وجاءوا به مقيدا، وفى التاسع والعشرين من المحرم قتلوا أروق وأوجان.
وبعد ذلك أمر الأمير بالإنعام على جوشكاب، وأعاده في آخر صفر، وعرف أن قلبه ليس صافيا له، فأرسل جماعة من القادة في عقبه ليعيدوه، وكان قد سافر إلى الشام، ووصل إليه أرتسون نويان، ويايتمش قوشجى، وغربناى، وبورجو بن درباى على ضفة نهر تومان بين أرزان، وميافارقين، فتحارب معهم، وقبضوا عليه، وأعدموه في الحادى عشر من جمادى الأولى.
وبسبب ذلك ثار نوروز في خراسان، واتهموا الأمراء هولاجو، وقرابوقاى على أنهم موافقين له، وبناء على قول مقبل أخوار دوقيا الذى كان قريب قرابوقاى أنهم اعتقلوه في الثامن من جمادى الأولى، وأرسلوه إلى قلعة كردكوه، وقتلوه في العشرين من رمضان في دامغان، وأرسلوا في السابع والعشرين طوغان بجيش؛ ليكون مددا للأمير غازان في خراسان.
وفى العام نفسه أحضر أردوقيا، وسعد الدولة مال بغداد كله في مصيف قنقور أولانك، فسر الملك، فقال سعد الدولة: لولم يمنعنى الحراس لكان أضعاف هذا، فصدر الأمر بإعدام تلك الجماعة، فقتلوا أربيب أوجى، وقتلغ شاه، وأرسلوا رأسيهما إلى بغداد، وجاءوا بمجد الدين الكتبى، ومنصور بن علاء الدين عطا ملك من بغداد، وقتلوهما على رأس الجسر، وأسند أرغون خان الوزارة إلى سعد الدولة بن صفى الدولة بن هبة الدولة بن مهذب الدولة الأبهرى في أوائل جمادى الآخرة، وهو في مصيف سقورلوق، وقتلوا أخا الملك شرف الدين الملك جلال الدين السمنانى في الثامن عشر من رجب بقصر المظفرية على الجبل الأسود، وقتلوا مسعود، وفرج اللّه ابنى الصاحب