فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 485

شمس الدين في ميدان تبريز في الثالث من رجب، كما قتلوا على بن الخواجه بهاء الدين في أصفهان، وعظم شأن سعد الدولة، وأرسل إخوته فخر الدولة، ومهذب الدولة، وجمال الدين اللاستجردانى حكاما على بغداد في السابع من شعبان، وأسند مملكة فارس إلى شمس الدولة بن منتخب الدولة المنجم، وديار بكر إلى أخيه الآخر أمين الدولة، كما أسند لابن عمه مهذب الدولة أبى منصور الطبيب الإشراف على تبريز 42.

عبر أرغون خان نهر كر في الرابع والعشرين من المحرم سنة تسعين وستمائة، ونزل في حديقة آران، ولشدة مرضه يئس القادة من حياته، وغضب طغاجار، والأمراء الآخرون بعضهم من بعض، وساءت الأحوال بينهم وبين سعد الدولة، فأقسم طغاجار، وقوبجوقتال باتوكال، وإيلجيداى في الرابع من صفر، واتفقوا على أن يواجهوا الأعداء، فأعدموا السلطان إيداجى في البداية في غرة ربيع الأول، وفى نفس اليوم اعتقلوا أردوقيا، وأرسلوا طوغان؛ ليقبض على قوجان، وسعد الدولة، وفى تلك الليلة قتلوا جوشى، وقوجان، وقتلوا في اليوم التالى سعد الدولة، وأردوقيا في بيت طغاجار، وسلبوا حظيرة خيول سعد الدولة، وتوفى أرغون خان يوم السبت السابع من ربيع الأول سنة تسعين وستمائة، وحملوا نعشه إلى جبل سجاس، ودفنوه هناك، وكانت مدة ملكه سبعة أعوام وتسعة أشهر وعشرين يوما، وقال في تاريخه:

سيد سادة الدنيا ملك الأرض ... وحيد كل الآفاق الملك أرغون خان

كان في اليوم السابع من ربيع الأول ... في سنة ستمائة وتسعين في سربول جغان

يا أسفا لقد مات مثل هذا الملك ... فمضى عن هذه الدنيا وكل من عليها فان

سماه الكتاب إيريجين دوزخى، وكان له كثير من النساء والسرارى، تزوج في البداية عائشة خاتون بنت طوغو بن إيكاتويان، وبعدها إيلبتوزمش خاتون بنت قتلغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت