فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لما ازدان التاج، والعرش بذاته الشريف، رفع الأمراء والقادة قلانسهم، وجعلوا المناطق في الأعناق، وركعوا وباركوا وهنئوا العرش والتاج بجلوسه، ونثروا الأموال، وبعد إقامة الولائم والحفلات انشغلوا بتدبير أمور الملك والرعية، وأرسل الملك المنشورات إلى أطراف البلاد، وبعد ذلك أمر بتعيين سوكاى بن يشموت واليا على إقليم خراسان، كما أسند ديار بكر إلى مولاى، وفى غرة المحرم سنة خمس وتسعين وستمائة، أرسل طغاجار إلى بلاد الروم، وفى يوم الخميس الثالث عشر من صفر توفيت أروك خاتون في قراباغ، ووصل الرسل من ناحية خراسان، وذكروا: أن دوا بن براق أعمل النهب والسلب في مازندران، وسوكاى بدأ في العصيان هناك، فأرسل غازان خان في العاشر من ربيع الآخر هورقوداق بجيش جرار في إثر نوروز إلى خراسان، واعتقلوا سوكاى على حدود خرقان، وأعدموه، وقبضوا على إيلدر في آخر ربيع الأول بعد معركة على حدود آرزان الروم، وأعدموه، وأعدموا يورالقى قياتى سكورجى بن مبارك شاه في يوم الأحد السادس من ربيع الآخر، وتوفى فخر الدين إيداجى في نهاية يوم الأربعاء الثالث والعشرين من ربيع الآخر، وأعدموا يستمور، وجريك ابنى قونقيراتاى، وقورمشى في ليلة الجمعة آخر ربيع الآخر، واعتقلوا أرسلان كوون في يوم الخميس الثالث والعشرين من جمادى الأولى، وأعدموه مع الخدام، وفى نفس الوقت اعتقلوا توكال، وجاءوا به من جورجيا، وأعدموه مع غازان بن طايجو، وقتلوا ابنه بك في ميدان تبريز، وأعدموا خمسة أمراء وثمانية وثلاثين قائدا في مدة شهر واحد، وأرسلوا خرمنجى إلى بلاد الروم؛ ليقتل طغاجار، وأعدموا ابن إيلدار وييسوتاى بن طاشمنكو في ديار بكر في يوم الخميس العشرين من رجب، واستشهد حسام الدين في يوم الأربعاء الثالث عشر من شوال في يوز آغاج، وقتلوا ياقوت بن شيرامون في السابع من ذى القعدة، وأعدموا في الرابع من ذى القعدة إيلدار أغول بن قونقيراتاى، وسافر الملك إلى بغداد في يوم الثلاثاء السابع من ذى القعدة، وعزلوا شرف الدين السمنانى من الوزارة في يوم الخميس السابع والعشرين من الشهر