فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 485

نفسه، وأسندوها إلى جمال الدين الدستجردانى في يوم الجمعة، واستشهد في يوم الأربعاء التاسع من المحرم سنة ست وتسعين وستمائة في حدود قرية سبندان، وآلت الوزارة إلى صدر الدين الزنجانى، ونزل الملك في يوم الأربعاء الرابع عشر من صفر في دار السلام بغداد.

حكاية:

لما وقع الشر بين نورين ونوروز، وتخوف صدر الدين من القائد نوروز بسبب من يسمى قيصر الذى قدم من مصر برسالة، فأعمل الخبث والخديعة، وقدم رسالة مزورة على لسان نوروز، ووضعها في كيس أخيه حاجى عند ما كان جالسا بجانبه، وأخبر الملك بعصيان نوروز، فأمر الملك بالقبض على أفراد أسرته، وفى غرة جمادى الآخرة سنة ستمائة وست وتسعين، بدأوا بقتل ابن نوروز أردوبوقارا، ونائبه ستلميش، وابنه قتلغ تمور في مكان واحد مع أفراد أسرهم وذوى قرباهم، واعتقلوا في نفس اليوم كمال كوجك في بغداد، وجاءوا به إلى المعسكر، وقتلوا على الساكن في بغداد، وكان معهم في يوم الخميس الخامس من جمادى الآخرة منشور يارغوى حاجى، وكمال كوجك في حدود خانقين، ولم تثبت عليهما أية تهمة، ووجدوا هذه الرسالة في كيس صدر الدين الخاص فعرضوها عليه، فاندهش، ولهذا السبب قتلوه مع كمال كوجك، ونهبوا أمتعته وخيوله وقبره في تبريز، وفى السابع من جمادى الآخرة أعدموا أخا حاجى لكزى كوركان في الميدان، وبعد ذلك اتهموا أبناء هندوقورنويان، وشيدون، وعمر، وإيلبوقا بارتكاب ذنب وقتلوهم.

أرسل غازان خان قتلغ شاه بجيش جرار إلى خراسان في يوم الاثنين الثانى عشر من شعبان سنة ست وتسعين وستمائة، وبعد ذلك أرسلوا خربنده من ييستون؛ ليكون حاكما على خراسان، وقبض أمراء الروم والعرب على ابن سماغار، وبالتوبن تانجى في يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من رمضان، وجاءوا به إلى الحضرة، ولما وصل قتلغ شاه خراسان، دعاه الملك فخر الدين بن شمس الدين كرت إلى القلعة، ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت