فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 485

(9) يسمى في القصص الإيرانية ملك التورانيين الذى دخل في حرب مع إيران لمدة طويلة من الزمن، وأسر وقتل في عهد كيخسرو.

(10) يميل البناكتى إلى الاستطراد المفيد، فهو يميل إلى جمع الملوك والحكماء والأنبياء في وقت واحد إذا تعاصروا، وهذا يدل على أنه يربط الأحداث والأشخاص والأزمنة، وهذا دليل على سعة اطلاعه.

(11) بختنصر ملك الكلدانين 661: 604 ق. م.، أغار بحملاته على مصر، وفتح أورشليم وأحرقها، والكلدانيون هم سكان بلاد الكلدان، وهم اليوم مسيحو الطائفة الكلدانية، انفصلوا عن الكنيسة السريانية في مناطقها الشرقية في عهد الفرس، وبعد ذلك انقسمت إلى عدة أقسام. لويس معلوف: المنجد، بيروت 1927 م ص 66.

(12) هكذا في الأصل.

(13) نبى الفرس القديم الذى دعا قومه إلى مذهبه القائم على وجود إلهين، إله للخير ويسمى"أهورا مزدا"، والآخر للشر ويسمى"أهريمن"، ولد في مدينة بلخ بأذربيجان، ويقال: إن الملك بهم ظهر له وأوحى إليه أن يدعو قومه، ووجد سبيله إلى الملك گشتاسب فهداه إلى دينه، وأقره دينا للدولة وقتل في عام 300 ق. م.

(14) إسفنديار يعنى قدرة الحق واللطف الإلهى، وهو ابن كشتاسف أو كشتاسب، ويسمى رويين تن يعنى صاحب الجسم النحاسى.

ابن خلف التبريزى: برهان قاطع، (تهران 1336 ه. ش) ، ص 91.

(15) يحرص البناكتى على توضيح ما يكتبه، مثال ذلك أنه إذا ذكر علم من الأعلام عرضا، استطرد وعرف به، ويبدو من هذا أنه قد خرج عن المقام الذى يؤرخ له، ونرى أن هذا رغبة منه في التوضيح والشرح.

(16) هكذا في الأصل.

(17) ذكر البناكتى اسم هذا الكتاب جامع الحكايات وبدائع الروايات، والصحيح كما هو في المتن، مؤلفه محمد عوض صاحب المؤلفات القيمة ومن مشاهير الكتاب الفرس في القرن السابع الهجرى، ولد في بخارى، وحفظ القرآن الكريم وأحاديث الرسول (صلّى اللّه عليه وسلّم) ، وكان مطلعا على السيرة والعلوم الدينية الأخرى، وسجل هذا كله في كتابه المذكور. وتوفى في دهلى سنة 640 ه تقريبا.

(18) دولة من دول إيران القديمة قبل الإسلام حكمت ما بين عامى 250 قبل الميلاد وحتى 226 بعد الميلاد، وتسمى هذه الدولة باسم مؤسسها (أشك) وبذلك سميت باسمه، وكان آخر ملوكها آردوان الخامس.

وسقطت على يد الدولة الساسانية.

(19) هكذا في الأصل.

(20) الحديث رواه أبو داود عن أبى هريرة (رضى الله عنه) أنه قال: ليس بينى وبينه (يعنى عيسى بن مريم عليه السلام) نبى، وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه، رجل مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض بين محصرتين، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى فيصلى عليه المسلمون.

أبو الطيب محمد شمس أبادى: عون المعبود في شرح سنن أبى داود، ج 11، ص 453 (المدينة المنورة بدون) .

كذلك رواه البخارى، بلفظ آخر.

البخارى: صحيح البخارى، ج 2، ص 73، دار إحياء الكتب العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت