ويلاحظ أن الرواية التى ذكرها البناكتى، تختلف عن نص الحديث المذكور في سنن أبى داود، وربما ذكرها البناكتى بالمعنى.
(21) مارينوس الحكيم له كتاب في الجغرافيا باسم صورة الأرض. ابن الأثير- الكامل، ج 1، ص 325.
(22) هكذا في الأصل.
(23) يستشهد البناكتى في بعض الأحيان ببيت من الشعر ولا ينسبه إلى أحد، وإنما يتذكره بمناسبة المقام الذى يتحدث فيه.
(24) أحسن البناكتى بذكر هذين البيتين، وهما بيتان معناهما في ظاهر لفظهما، لأنه ختم بهما الكلام عن الدولة الإشكانية مع أنه لم ينسبهما إلى أحد.
(25) حكم الساسانيون إيران من عام 226 م حتى 652 م، كانت تدين بالدين الزردشتى، وهى التى أسقطت الدولة الإشكانية، وانقرضت على يد الفتح العربى الإسلامى. و (ساسان) الجد الأول التى تنسب إليه الدولة، ومن أهم ملوكها (أردشير بابكان) و (يزدگرد الثالث) .
(26) يلاحظ على البناكتى أنه عندما يؤرخ للدول، يدقق في تحديد مدة الدولة، فلا يكتفى بالأعوام بل بالشهور والأيام، ونرى أن هذا غاية الدقة في التحديد.
(27) هكذا في الأصل.
(28) هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسى، من علماء الجغرافيا المعروفين في القرن الرابع الهجرى، عاصر السامانيين وطاف بالكثير من الممالك الإسلامية وكل المدن الإيرانية، وسجل كل ما رآه في كتابه المعروف بأحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم.
زهراى خانلرى: فرهنك أدبيات فارس، ص 475.
(29) البناكتى في هذا الموضع يجعل نفسه حكيما مرشدا، وذلك عندما يذكر خبرا يمكن أن يستخلص منه عبرة وعظة، فقد ذكر هاتين البيتين من الشعر رغبة فيه في استخلاص عبرة من أحداث التاريخ والعمل مع الملوك، وبذلك يكون البناكتى فهم المغزى من دراسة التاريخ، لأنه ليس مجرد سرد للأحداث، وإنما هو التعرف على سبب هذه الأحداث، كما أن الاستشهاد بالشعر تأييد لما يريد المؤرخ أن يستخلصه من سرده للأحداث، وبذلك يصبغ كلامه بالطابع الأدبى.
(30) المؤلف متأثر بالآية رقم 26، 27 من سورة القيامة"كلا إذا بلغت التراقى وقيل من راق".
(31) هذا الحديث موضوع ولا أصل له.
العجلونى: كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، ج 2، ص 473.
مكتبة التراث الإسلامى (حلب بدون تاريخ) .
(32) هذه الرواية لا أصل لها في كتب الأحاديث، ويبدو أنها موضوعة بدليل أن سورة الأخلاص بنصها لم تنزل إلا على المصطفى (عليه السّلام) .
(33) الحديث صحيح رواه البخارى، انظر صحيح البخارى بحاشية السندى، ج 3، ص 90، دار إحياء الكتب العربية.
(34) الحديث صحيح رواه البخارى، صحيح البخارى بحاشية السندى، ج 3، ص 91.