القسم الثالث من الكتاب: في بيان النسب المطهر لسيد المرسلين وخاتم النبيين محمد المصطفى (عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات) ، حتى إبراهيم الخليل (صلوات الرحمن عليه) . وشرح حال وشعب الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين حتى المستعصم الذى كان آخر الخلفاء العباسيين. وهم ثلاث طبقات، وعددهم سبعة وخمسون شخصا ومدة ملكهم ثلاثمائة وستة وخمسون عاما.
الطبقة الأولى: محمد المصطفى (صلى الله عليه وسلم) والخلفاء الراشدون، حتى الحسين بن على (رضى الله عنهم) وهم سبعة أشخاص، ومدة خلافتهم واحد وأربعون عاما وشهران وخمسة أيام، إلا أنه ذكر بعد ذلك غيرهم وألحقهم بالطبقة نفسها، وذكر في الطبقة نفسها تاريخ القرامطة، كما ذكر تقريرا كتب في عهد الحاكم في بطلان نسبهم، ثم ذكر بعدهم الحسن بن الصباح وغيره، كما ألحق بهذه الطبقة التى خصصها لذكر الرسول (صلى الله عليه وسلم) والخلفاء الراشدين، أئمة الشيعة الإثنى عشرية، وهذا دليل على أنه كان شيعيا.
والطبقة الثانية من القسم الثالث: أمراء بنى أمية، وعددهم أربعة عشر، ومدة إمارتهم إحدى وتسعون سنة وشهر واثنان وعشرون يوما. وتبدأ هذه الطبقة بمعاوية (رضى الله عنه) ، وتنتهى بأبى عبد الملك بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم، ويلحظ على تأريخه عنهم أنه يسهب أحيانا، ويوجز أحيانا أخرى.
والطبقة الثالثة من القسم الثالث: طبقة خلفاء بنى العباس، وهم سبعة وثلاثون، ومدة خلافتهم خمسمائة وثلاثة وعشرون عاما وأحد عشر شهرا ويوم واحد. وتبدأ هذه الطبقة بأبى العباس السفاح، وتنتهى بالمستعصم بالله أبى أحمد.
والقسم الرابع من الكتاب: في أخبار السلاطين العظام والملوك الكرام الذين كانوا في أيام خلفاء بنى العباس، وكان لهم الملك في إيران مستقلين عنهم، وهم سبع طبقات، وعددهم تسعة وستون، ومدة حكمهم منذ خروج يعقوب بن الليث الصفار حتى آخر أيام خور شاه ملك الملاحدة أربعمائة عام.
الطبقة الأولى: طبقة الصفاريين، وهم ثلاثة، وحكموا أربعين عاما وخمسة أشهر.
وأولهم يعقوب بن الليث الصفار، وآخرهم طاهر بن محمد بن عمرو بن الليث.