الطبقة الثانية: وتبدأ هذه الطبقة بسام بن نوح (عليه السلام) وتنتهى بإبراهيم الخليل (صلوات الرحمن عليه) وهم عشرة أشخاص، ومدة أعمارهم ألف عام وأربعمائة وثمانية وسبعون. بعد ذلك يلحق البناكتى فصلا بهذه الطبقة يتحدث فيه عن بيان التواريخ وأنواعها التى اعتمد المنجمون عليها في عمل الرصد والزيج وغير ذلك، وهى سبعة تواريخ.
القسم الثانى: من أقسام الكتاب يتضمن ذكر ملوك الفرس والمشاهير من الأنبياء والحكماء الذين كانوا في أيام هؤلاء الأنبياء السالف ذكرهم، بداية من عهد كيومرث، إلى آخر أيام يزدجرد بن شهريار الذين كان آخر ملوك العجم، وقسم البناكتى هؤلاء الملوك إلى أربع طبقات، وعددهم ثمانية وستون، ومدة حكمهم ثلاثة آلاف وستمائة وأربعة وأربعون عاما وأربعة أشهر وثلاثة أيام.
الطبقة الأولى، طبقة البيشداديين: وهم أحد عشر ملكا، ومدة ملكهم ألفان وأربعمائة وخمسة وثمانون عاما، ويعرف البناكتى بكل واحد منهم بداية من كيومرث، وتنتهى هذه الطبقة بكرشاسف بن إشتاسف.
الطبقة الثانية من القسم الثانى: فهى طبقة الكيانيين، وهم تسعة ملوك، وجاء بعدهم الإسكندر الرومى، ومدة ملكهم سبعمائة عام وسبعة. أولهم كيقباد، وآخرهم، الإسكندر بن فيلاقوس.
والطبقة الثالثة من القسم الثانى: طبقة الأشكانيين، وعددهم ستة عشر، ومدة ملكهم ثلاثمائة وأربعون سنة، ويقال: ثلاثمائة واثنتان وستون سنة. وأولهم ذو القرنين، وآخرهم أردوان بن بلاش.
والطبقة الرابعة من القسم الثانى: طبقة الساسانيين، وعددهم ثمانية وعشرون ملكا، وحكموا خمسمائة وإحدى وخمسين سنة وأربعة أشهر وثلاثة أيام. أولهم أردشير بن بابك، ويلحظ عليه أنه بسط القول فيه طويلا، وتنتهى هذه الطبقة بيزدجرد بن شهريار، وختم تأريخه لهذه الطبقة بأربعة أبيات في زوال ملكهم، ولم ينسبها إلى أحد.