فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 339

صحيحا وافته من الفهم السقيم قال والنتيجة في هذا الشكل تتبع الكبرى اقول الموجهات الثلث عشرات اختلط بعضها ببعض حصل مائة وتسعة وتسعون اختلاطا وهى الحاصلة من ضرب ثلث عشرة في نفسها لكن لمّا اشترط فعليّة الصغرى سقط من تلك الجملة ستّة وعشرون اختلاطا وهى الحاصلة من ضرب الممكنتين في ثلاثة عشر فبقيت المنتجة منها مائة وثلاثة واربعون اختلاطا والضابط في جهة النتيجة ان الكبرى امّا ان يكون غير الوصفيات الأربع وهى المشروطتان والعرفيّتان بل يكون احدى التسع الباقية وذلك تسعة وتسعون اختلاطا حاصلة من ضرب احدى عشر في التسعة وامّا ان يكون إحداهما وذلك اربعة واربعون اختلاطا حاصلة من ضرب احدى عشر في اربعة فان كان الأول كانت جهة النتيجة تابعة للكبرى وهو معنى قوله في غير قيد الضرورة والدوام الوصفيتين اى ما عدا المشروطتين والعرفيتين وان كان الثاني باخذ جهة الصغرى فان وجدنا فيها قيد الوجود اى اللّادوام واللّاضرورة حذفناها وكذلك ان وجدنا فيها ضرورة مختصّة بها لم يكن في الكبرى اى ضرورة كانت سواء كانت ذاتيّة او وصفيّة او وقتيّة ثم ينظر في الكبرى فان كان فيها قيد الوجود كما اذا كانت احدى الخاصّتين ضممناه الى المحفوظ فهو جهة النتيجة والّا كما اذا كانت احدى العامّتين فالمحفوظ بعينه جهة النتيجة فان قلت المصنف اخلّ بذكر ضمّ قيد وجود الكبرى ولا بدّ منه فنقول ما ذلك الإخلال بواجب لأنّه ذكر انّ النتيجة في هذا الشكل تابعة للكبرى في غير قيد الضرورة والدوام الوصفيّتين وقيد الوجود غير القيدين ولهذا قال بعده وان كان احدهما فيها تبعت الصغرى ايضا وهو صريح بانّ النتيجة تابعة للكبرى والصغرى اذا كانت الكبرى احدى الوصفيّات الاربع اللهم الّا في القيدين فانها لا تتبع الكبرى فيها فهاهنا دعاو خمسة إحداها ان النتيجة تابعة للكبرى اذا كانت احدى التسع وثانيتها انّها تابعة للصّغرى اذا كانت احدى الأربع وثالثها ان قيد الوجود من الصغرى لا يتعدى الى النتيجة بل لا بدّ ان يحذف ورابعها انّ الضرورة المختصّة بالصّغرى لا يتعدى ايضا وخامستها انّ قيد وجود الكبرى يتعدّى الى النتيجة ويضمّ اليها والمصنف بيّنها واحدا فواحدا امّا الدعوى الأولى فلاندراج الأصغر تحت الأوسط اندراجا بيّنا فانّ الكبرى دلّت على انّ كلّ ما ثبت له وصف الأوسط بالفعل كان له الاكبر بالجهة المعتبرة فيها لكن ممّا ثبت له وصف الأوسط بالفعل هو الأصغر فيكون الحكم بالاكبر ثابتا له بالجهة المعتبرة في الكبرى فان قلت هذا البيان آت في القسم الثاني ايضا فانّا اذا قلنا كلّ ج ب بالفعل وكلّ ب ا ما دام ب فقد حكمنا في الكبرى بان ما ثبت له ب بالفعل ثبت له ا بالجهة المذكورة فيها وممّا ثبت له ب بالفعل ج فيكون ا ثابتا له بتلك الجهة فنقول لا شكّ ان جميع اختلاطات هذا الشكل ينتج نتيجة تابعة للكبرى وقد اشار اليه المصنف بقوله تبعت الصغرى ايضا الّا ان النتيجة اذا كانت الكبرى احدى الوصفيات الأربع هى انّ الأصغر اكبر ما دام اوسط والأوسط واجب الحذف من النتيجة ولما حذف الأوسط منها ونظر في جهتها وجدت تابعة للصّغرى بالشّرائط المذكورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت