فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 339

عليه وايضا هم قد بينوا بمثل هذا في الشرطيات فلزمهم الاشكال والحقّ ان من بيّن بمثل هذا البيان لزمه ان يفسّر الإنتاج الذاتى بما لا يكون اللزوم بواسطة مقدّمة اجنبيّة فقط والنتيجة في هذا الشكل نتبع الدائمة والصغرى في غير قيد الوجود وغير قيد الضرورة ان لم يكن في الكبرى ضرورة وصفيّة بيانه بما عرفت في المطلقات وانّما لم ينتج هذا الشكل الضرورية وان كانتا ضروريّتين لجواز امكان صفة لنوعين تثبت لأحدهما فقط فيصدق سلب ماله تلك الصفة عن الأخر بالضّرورة وحمله على تلك الصفة بالضّرورة مع امكان تلك الصفة النوع الاخر ولو جعلت المحمول معدولا صدقت الصغرى موجبة والكبرى سالبة واحتجّوا بانّ احدى المقدّمتين ان كانت ضروريّة فالاخرى ان كانت ضروريّة كان الأوسط ضرورىّ الثبوت لأحد الطرفين وضرورىّ السلب عن الطرف الاخر

ـــــــــــــــــــــــــــــ

على اللزوم لو اشتملت على الضرورة وهو ظاهر وامّا جواب الكشى فيما سبق من ان الصغرى الممكنة لأنتج والصغرى الضرورية مع الكبرى العرفية لا تنتج ضروريّة في الشكل الأول قال المصنّف ردّا على الكشى حيث فرّق بين الكبريات السوالب والموجبات في الإنتاج لو كانت الضرورية في الشكل الثاني تنتج ضروريّة لانتجت الصغرى الممكنة مع الموجبات الستّ لكنّ المقدّم عند الكشى حقّ فلا بدّ من التزام التالى بيان الشرطية بضمّ نقيض النتيجة الى عكس نقيض الكبرى لينتج ما يناقض لازمه الصغرى مثلا اذا صدق لا شي ء من ج ب بالامكان وكلّ ا ب ما دام ا وجب ان يصدق لا شي ء من ج ا بالامكان والّا لصدق بعض ج ا بالضّرورة فتجعله صغرى لعكس نقيض الكبرى وهو قولنا لا شي ء ممّا ليس ب ا لينتج من الشكل الثاني ليس بعض ج ليس ب بالضّرورة ويلزمه بعض ج ب بالضرورة وقد كان الصغرى لا شي ء من ج ب بالامكان هف فان قلت على هذا الدليل شيئان احدهما ان الموجبة المحصّلة لا تلزم السالبة المعدولة فكيف جعلها هاهنا لازمة وثانيهما انه بيان بما لا يحافظ حدود القياس وقد احترز في حدّ القياس عن امثاله اجيب عن الأوّل بانّ الموجبة انما لا تلزم السالبة لو لم يكن موضوعها موجودا وموضوع السالبة هاهنا موجود فصدق نقيض النتيجة لأنّه ايجاب محقّق له وايضا القائل بانتاج القياس الذي احدى مقدّميته ضروريّة في الشكل الثاني ضرورية معرف بلزوم الموجبة للسّالبة فالاشكال وارد عليه بطريق الالتزام وعن الثاني بان المنطقيين كثيرا ما يبيّنون بمثل هذا البيان اى بعكس النقيض في الأقيسة الشرطية فلزمهم الاشكال وهذا انّما يرد على الكشى لو استعمل مثل هذا البيان والا لم يرد عليه ثمّ قال والحقّ ان من بين انتاج الأقيسة بمثل هذا البيان يلزمه ان يفسّر اللزوم الذاتى في حدّ القياس بما لا يكون اللزوم بواسطة مقدّمة اجنبيّة فقط وقد مرّت الإشارة اليه قال والنتيجة في هذا الشكل تنتج الدائمة اقول الضبط في نتائج الاختلاطات في هذا الشكل امّا الدوام امّا ان يصدق على احدى المقدمتين او لا يصدق فان صدق بان تكون ضروريّة او دائمة فالنّتيجة دائمة وان لم يصدق كانت تابعة للصّغرى لكن بشرط ان يحذف منها قيد الوجود وقيد الضرورة ان لم يكن في الكبرى ضرورة وصفيّة فانّها اذا كانت في الكبرى ضرورة وصفية يتعدى الى النتيجة وهذا الكلام مشتمل على اربع دعا وإحداها انّ النتيجة تابعة للدائمة او للصّغرى على التقديرين وبيانه بالبراهين الثّلاثة المذكورة في المطلقات وعليك بالاعتبار فلا نطول الكلام باعادتها وانّما لم ينتج هذا الشكل ضروريّة وان كانت مقدّمتاه ضروريّتين امّا في الضرب الثاني فلجواز امكان صفة لنوعين يثبت لأحدهما فقط بالفعل فيصدق سلب النوع الذي له تلك الصفة بالفعل عن النوع الاخر بالضّرورة وحمله على تلك الصفة بالضّرورة مع امكان تلك الصفة للنّوع الاخر كما في المثال المشهور فانّه يصدق لا شي ء من الحمار بفرس بالضّرورة وكلّ مركوب زيد فرس بالضّرورة مع كذب قولنا ليس بعض الحمار بمركوب زيد بالضرورة لصدق كلّ حمار مركوب زيد بالإمكان وامّا في الضرب الأوّل قال انه لو جعل المحمول في المثال معدولا صدقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت