فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 460

ذي الحجة وسميت بذلك من تشريق اللحم وهو تقديده لأن لحوم الأضاحي تشرق فيها أي تنشر في الشمس قاله غير واحد من العلماء ويل من قولهم أشرق ثبير كيما نغير حكاه يعقوب وقيل لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس حكاه ابن الأعرابي حكى الأقوال الثلاثة الجوهري وقال أبو حنيفة رحمه الله التشريق التكبير دبر الصلوات وأنكره أبو عبيد حكى ذلك القاضي عياش باب صلاة الكسوف

الكسوف مصدر كسفت الشمس إذا ذهب نورها يقال كسفت الشمس والقمر وكسفا وانكسفا وخسفا وخسفا وانخسفا ست لغات وقيل الكسوف مختص بالشمس والخسوف بالقمر وقيل الكسوف في أوله والخسوف في آخره وقال ثعلب كسفت الشمس وخسف القمر هذا أجود الكلام

فزع الناس

أي بادروا إليها بكسر الزاي ويقال أيضا فزع إذا هب من نومه ويقال فزع وأفزع إذا خاف وفزعه بكسر الزاي وبفتحها إذا أغاثه والفتح أفصحها قاله القاضي عياض

وينادى لها الصلاة الجامعة

بنصب الصلا على الإغراء وجامعة على الحال قال القاضي عياض الصلاة جامعة أي ذات جماعة أو جامعة للناس

فيسمع ويحمد

أي يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد

إلا الزلزلة الدائمة

قال القاضي عياض الزلزلة رجفة الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت