فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 460

هذا آخر ما ذكر وفيها لغة ثالثة كسر الهمزة مع تشديد الحاء حكاها يعقوب ولغة رابعة فتح الهمزة مع تشديد الحاء أيضا حكاها أبو عمر الزاهد في شرح الفصيح ونقل ابن طلحة الأشبيلي خامسة بفتح الهمزة مخففا وسادسة منفحة بفتح الميم

وظفرها

بضم الفاء وسكونها

وشعرها

بفتح العين وسكونها عن يعقوب باب الإستنجاء

الإستنجاء

إزالة النجو وهو العذرة عن الجوهري وأكثر ما يستعمل في الإستنجاء بالماء وقد يستعمل في إزالتها بالحجارة وقيل هو من النجوة وهي ما ارتفع من الأرض كأنه يطلبها ليجلس تحتها قاله ابن قتيبة وقيل لارتفاعهم وتجافيهم عن الأرض وقيل من النجو وهو القشر والإزالة يقال نجوت العود إذا قشرته ونجوت الجلد عن الشاة وأجيته إذا سلخته وقيل أصل الإستنجاء نزع الشيء من موضعه وخليصه ومنه نجوت الرطب واستجيته إذا جنيته وقيل هو من النجو وهو القطع يقال نجوت الشجرة وأنجيتها واستنجيتها إذا قطعتها فكأنه قطع الأذى عنه بإستعمال الماء

دخول الخلاء

الخلاء ممدودا المكان الذي تقضي فيه الحاجة عن الجوهري وسمي بذلك لأنه يتخلى فيه أي ينفرد وقال أبو عبيد يقال لموضع الغائط الخلاء والمذهب والمرفق والمرحاض ويقال له أيضا الكنيف للإستشار فيه وكل ما ستر من بناء وغيره فهو كنيف

الخبث والخبائث

الخبث بضم الخاء والباء وهو جمع خبيث كرغيف ورغف وهو مشكل من جهة أن فعيلا إذا كان صفة لا يجمع على فعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت