فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 460

أو صير نكرة كقولك كل غد صائر أمسا كان معربا

أو خرس

هو بكسر الراء إذا ذهب نطقه

لأشربن ماء الكوز ولأقتلن ولأصعن ولأطيرن

أكد الجميع بالنون لأنه جعل جوابا للقسم أجرى قوله أنت طالق مجرى القسم فصار كقولك والله لأشربن

صعدت

بكسر العين والتاء أي طلعت

طلقت الأولى في الحال والثانية في أول المحرم وكذلك الثالثة

الأولى منصوب تقديرا على المصدر والثانية معطوف عليه ويجوز رفعها أي وتقع الثانية وأما الثالثة فالجيد رفعها بالإبتداء والخبر وكذلك ويجوز النصب على المصدر أي وكذلك تطلق الثالثة أي الطلقة الثالثة باب تعليق الطلاق بالشروط

دين

مبني للمفعول يجوز أن يكون من دين بمعنى ملك قال الحطيئة ... لقتد دينت أمر بنيك حتى ... تركتهم أدق من الطحين ...

كأنه ملك أمر بنيه ويجوز أن يكون من دينت الرجل تديينا إذا وكلته إلى دينه فهو وكل في نيته إلى دينه

وأدوات الشرط ستة

كذا وقع بخط المصنف رحمه الله ستة بالهاء والوجه ست بحذفها ويمكن تخريجه على الحمل على المعنى على تأويل الأدوات بالألفاظ جمع لفظ واللفظ مذكر ونظير ذلك قول الشاعر ... ثلاثة أنفس وثلاثة ذود ... لقد جار الزمان على عيالي ...

والنفس مؤنثة لكنها أريد بها الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت