فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 460

وأعطان الإبل

واحدها عطن بفتح العين والطاء قال الجوهري والعطن والمعطن واحد الأعطان والمعاطن وهي مبارك الإبل عند الماء لتشرب عللا بعد نهل فإذا استوفت ردت إلى المرعى وعطنت الإبل بالفتح تعطن وتعطن عطونا إذا رويت ثم بركت قال ابن فارس أعطان الإبل ما حول الحوض والبئر من مبارك الإبل ثم توسع في ذلك فصار أيضا إسما لما تقيم فيه وتأوي إليه

حكم المجزرة

المجزرة المكان الذي تجزر فيه المواشي قال الجوهري وجزرت الجزور أجزرها بالضم واجتزرتها إذا نحرتها والمجزر بالكسر موضع جزرها

والمزبلة وقارعة الطريق

المزبلة موضع الزبل بفتح الباء وضمها عن الجوهري قال والزبل السرجين قال الجوهري قارعة الطريق أعلاه وقال أبو السعادات قارعة الطريق وسطه وقيل أعلاه والمراد هنا نفس الطريق ووجهه

في الكعبة

قال الجوهري البيت الحرام يقال سمي بذلك لتربعه وقيل لعلوه ونتوئه وسميت المرأة كاعبا لنتوء ثدييها والله أعلم باب إستقبال القبلة

قال الواحدي القبلة الوجهة وهي الفعلة من المقابلة والعرب تقول ماله قبلة ولا دبرة إذا لم يهتد لجهة أمره وأصل القبلة في اللغة الحالة التي يقابل الشيء عليها كالجلسة للحال التي يجلس عليها إلا أنها الآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت