فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 460

على أنه خبر وهذا الدار مبتدأ وله في موضع نصب إما على الحال لكونه صفة لعارية تقدمت عليها أة لتعلقه بفعل دل عليه عارية باب الإقرار بالمجمل

المجمل ضد المفسر وهو ما احتمل أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر

أو خطير

الخطير الذي له خطر أي قدر ويقال خطر بضم الطاء فهو خطير

له علي كذا درهم

كذا كناية عن عدد مبهم ويفتقر إلى مميز قال الجوهري فينصب ما بعده على التمييز تقول عند كذا درهم كما تقول عندي عشرون درهما وذكر غيره أنه يجوز جره ب من تقول كذا من درهم بدل من كذا وإذا جر كان التقدير جزء درهم أو بعض درهم ويكون كذا كناية عنه وقد يصرف العرف إلى ما لا يجوز في اللغة

أردت التهزء

التهزء بضم الزاي مهموزا مصدر تهزأ أي سخر والتهزي بالياء من إبدال الهمزة ياء

لكن درهم

لكن حرف إستدراك والإستدراك في أصل اللغة تعقيب اللفظ بما بشعر بخلافه فإذا قال له علي درهم أشعر بعدم غيره لأن تخصيص الشيء بالذكر يدل على نفي الحكم عما عداه فإذا قال لكن درهم فقد عقب اللفظ بما أشعر بخلافه وهو وجوب الدرهم الثاني

تمر في جراب

الجراب بكسر الجيم ويجوز فتحها الجراب المعروف

خاتم فيه فص

فص الخاتم معروف بفتح الفاء وكسرها وضمها ذكره شيخنا في مثلثه والجوهري رحمه الله لم يطلع على غير الفتح فلذلك قال فص الخاتم والعامة تقول فص بالكسر والله أعلم

معا

نصب على الظرف

منديل

هو بكسر الميم الزائدة من ندلت يده إذا أصابها الغمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت