فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 460

وتنزها روي أنه كان يبتدئ في مجلسه بإقراء القرآن ثم بالتدريس ثم ينسخ بيده ويقتات من أجرته فسمي الوراق من أجل ذلك وأنه كان في كثير من أوقاته إذا اشتهت نفسه الباقلاء لم يأكل معه دهنا وإذا كان دهن لم يجمع بينه وبين الباقلاء وكان رحمه الله كثير الحج فعةتب في ذلك لكبر سنه فقال لعل الدرهم الزيف يخرج مع الدراهم الجيدة حكي أن إنسانا جاءه بقليل ماء وهو مستند إلى حجر وقد أشرف على التلف فأمومأ إلى الجائي له بالماء من أين هو وإيش وجهه فقال له هذا وقته فأومأ أن نعم عند لقاء الله عز و جل أحتاج أن أدري ما وجهه أو كما قال

وتوفي راجعا من مكة بقرب واقصة سنة 403 ثلاث وأربعمائة رحمه الله

هو الحسن بن عبدالله أبو علي النجاد كان فقيها معظما إماما في أصول الدين وفروعه

صحب من شيوخ المذهب أبا الحسن بن بشار وابا محمد البربهاري ومن في طبقتهما

صحبه جماعة أبو حفص البرمكي وأبو حفص العكبري وأبو الحسن الخرزي وابن حامد وغيرهم رضي الله عنهم

ومن أصحابنا من الطبقة الثانية أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد روى عن عبدالله بن أحمد وأبي داود وجمع العلم والزهد وكان له حلقة بجامع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت