وتنزها روي أنه كان يبتدئ في مجلسه بإقراء القرآن ثم بالتدريس ثم ينسخ بيده ويقتات من أجرته فسمي الوراق من أجل ذلك وأنه كان في كثير من أوقاته إذا اشتهت نفسه الباقلاء لم يأكل معه دهنا وإذا كان دهن لم يجمع بينه وبين الباقلاء وكان رحمه الله كثير الحج فعةتب في ذلك لكبر سنه فقال لعل الدرهم الزيف يخرج مع الدراهم الجيدة حكي أن إنسانا جاءه بقليل ماء وهو مستند إلى حجر وقد أشرف على التلف فأمومأ إلى الجائي له بالماء من أين هو وإيش وجهه فقال له هذا وقته فأومأ أن نعم عند لقاء الله عز و جل أحتاج أن أدري ما وجهه أو كما قال
وتوفي راجعا من مكة بقرب واقصة سنة 403 ثلاث وأربعمائة رحمه الله
هو الحسن بن عبدالله أبو علي النجاد كان فقيها معظما إماما في أصول الدين وفروعه
صحب من شيوخ المذهب أبا الحسن بن بشار وابا محمد البربهاري ومن في طبقتهما
صحبه جماعة أبو حفص البرمكي وأبو حفص العكبري وأبو الحسن الخرزي وابن حامد وغيرهم رضي الله عنهم
ومن أصحابنا من الطبقة الثانية أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد روى عن عبدالله بن أحمد وأبي داود وجمع العلم والزهد وكان له حلقة بجامع