فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 460

-كتاب الزكاة

قال ابن قتيبة الزكاة من الزكاء وهو النماء والزيادة سميت بذلك لأنها تثمر المال وتنميه يقال زكا الزرع إذا بورك فيه وقال الأزهري سميت زكاة لأنه تزكي الفقراء أي تنميهم قال وقوله تعالى تطهركم وتزكيهم بها التوبة 103 أي تطهر المخرجين وتزكي الفقراء وهي في الشرع اسم لمخرج مخصوص بأوصاف مخصوصة من مال مخصوص لطائفة مخصوصة

في أربعة أصناف

الأصناف واحدها صنف بكسر الصاد قال الجوهري والصف بالفتح لغة فيه وهو النوع والضرب

من المال

المال اسم لجميع ما يملكه الإنسان حكاه ابن السيد وغيره وقال ابن سيده في كتاب العويص العرب لا توقع المال مطلقا إلا على الإبل وربما أوقع على أنواع المواشيء

وحكى القالي عن ثعلب أن أقل المال عند العرب ما تجب فيه الزكاة وما نقص عن ذلك لا يقع عليه اسم مال

الساءمة

هي الراعية قال الجوهري سامت الماشية رعت وأسمتها أخرجتها إلى الرعي

ملك نصاب

قال الجوهري النصاب من المال القدر الذي تجب فيه الزكاة إذا بلغه نحو مائتي درهم وخمس من الإبل

وعلى مليء

قال الجوهري فيما آخره همزة وملؤ الرجل صار مليئا أي ثقة فهو غني مليء بين الملاء والملاءة ممدودان

من حين كمل

ذكر ابن سيده وغيره فتح ميم كمل وضمها وكسرها قال الجوهري والكمال التمام وفيه ثلاث لغات والكسر أردؤها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت