فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 460

فوق صوت النبي الحجرات 2 فمن رفع صوته عن حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان رحمة الله عليه ثقة مأمونا ثبتا ورعا فقيها عالما حجة وقال أبو المعافي ابن أبي رافع المدني ... ألا إن فقد العلم في فقد مالك ... فلا زال فينا صالح الحال مالك ... يقيم طريق الحق والحق واضح ... ويهدي كما تهدي النجوم الشوابك ... فلولاه ما قامت حدود كثيرة ... ولولاه لانسدت علينا المسالك ... عشونا إليه نبتغي ضوء ناره ... وقد لزم الغي اللجوج المماحك ... فجاء برأي مثله يقتدى به ... كنظم جمان زينته السبائك ...

توفي صبيحة أربع عشرة ليلة من ربيع الأول وقيل في صفر سنة تسع وسبعين ومائة في خلافة الرشيد وهو ابن خمس وثمانين وقيل ابن تسعين وحمل به في البطن ثلاث سنين روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم من الأئمة رضي الله عنهم

هو محفوظ بن أحمد أبو الخطاب الكلوذاني من أهل باب الأزج وكلوذا من نواحي بغداد ويلقب بنجم الهدى وهو الإمام البارع ذو التصانيف المفيدة منها الهداية وكتاب الإنتصار ورؤوس المسائل والتهذيب في الفرائض وغير ذلك وله الشعر الحسن منه قصيدته في معاتبته نفسه

قال الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي وبكى حين أنشدناها حتى حن وأولها ... يا نفس ليس بليتي إلا ك ... لولاك كنت مهذبا لولاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت