فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 460

إحداهما أن يدع الرجل أهله وماله وينقطع بنفسه إلى مهاجره ولا يرجع من ذلك بشيء

والثانية هجرة الأعراب وهي أن يدع البادية ويغزو مع المسلمين وهي دون الأولى من الأجر وكلاهما يسمى مهاجرا والمراد هنا بالمهاجرين أولاد المهاجرين وهم الذين هجروا أوطانهم وخرجوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهم جماع مخصوصون منصوص عليهم وأما الأنصار فجمع نصير كشريف وأشراف وهم الحيان الأوس والخزرج وهما إبنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن عبدالله بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زبد بن كهلان بن سبأ وهما أبناء قيلة نسبوا إلى أمهم فولد الخزرج خمسة نفر جشم وعوف والحارث وعمرو وكعب وولد الأوس مالكا فمنه تفرقت قبائل الأوس وبطونها كلها هكذا ذكره ابن قتيبة والله أعلم

وقت العطاء

العطاء ممدودا اسم مصدر بمعنى الإعطاء ويطلق على المفعول كقولهم أخذ عطاءه أي معطاه

من أجناد المسلمين

الأجناد جمع جند وهم الأنصار والأعوان وكل صنف من الناس جند والمراد بهم هنا أصحاب الديوان والله أعلم باب الأمان

الأمان

ضد الخوف وهو مصدر أمن أمنا وأمانا

بإزائه

أي بحذائه وقد أزيته أي حاذيته ولا تقل وازيته

أحد الرعية

قال الجوهري الرعية العامة ورعى الأمير رعيته والرعية فعيلة بمعنى مفعولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت