فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 460

البر فيها وقال ابن الأعرابي الحنث الرجوع في اليمين أن يفعل غير ماحلف عليه والحنث في الأصل الإثم ولذلك شرعت فيه الكفارة

يمين الغموس

هي اليمين الكاذبة الفاجرة يقتطع بها الحالف مال غيره سميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار وغموس للمبالغة

في عرض حديثه

عرض الشيء جانبه وبالفتح خلاف طوله ففي عرض حديثه أي في جانبه ويجوز أن يراد العرض خلاف الطول ويكون ذلك عرضا معنويا

أيمان البيعة

البيعة المبايعة أي يحلف بها عند المبايعة و الأمر المهم وكانت البيعة على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم والخلفاء الراشدين بالمصافحة فرتبها الحجاج باب جامع الإيمان

جامع صفة لموصوف محذوف أي أمر أو وصف أو نحوهما

وما هيجها

قال الجوهري هاج الشيء يهيج هيجا وهياجا وهيجانا واهتاج وتهيج أي ثار وهاجه غيره وهيجه يتعدى ولا يتعدى فالمعنى سبب اليمين وما أثارها

يريد جفاءها

الجفاء بالمد الإطراح والإبعاد يقال جفوته جفاء وجفوة وجفوة

فضاء

الفضاء ممدودا الساحة وما اتسع من الأرض يقال أفضى إذا خرج إلى الفضاء

لحم هذا الحمل

بوزن فرس الصغير من أولاد الضأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت