فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 460

وأهل المشرق ذات عرق

ذات عرق منزل معروف من منازل الحاج يحرم أهل العراق بالحج منه سمي بذلك لأنه فيه عرقا وهو الجبل الصغير وقيل العرق الأرض السبخة تنبت الطرفاء

وذو القعدة وعشر من ذي الحجة

قال صاحب المطالع ذو القعدة بالفتح والكسر سمي بذلك أن العرب قعدت فيه عند القتال تعظيما له وقيل لقعودهم فيه عن رحالهم وأوطانهم وذو الحجة بالفتح وأجاز بضعه الكسر وأباه آخرون باب الإحرام

قال ابن فارس الإحرام الدخول في التحريم كان الرجل يحرم على نفسه النكاح والطيب وأشياء من اللباس كما يقال أشتى إذى دخل في الشتاء وأربع إذا دخل في الربيع قال الجوهري في آخرين الحرم بالضم الإحرام وأحرم بالحج وبالعمرة باشر أسبابهما وشروطهما وحكى أبو عثمان في أفعاله حرم الرجل وأحرم دخل الحرم أو صار في الأشهر الحرم والإحرام شرعا نية الدخول في الحج أو العمرة والنية الخاصة لا نية المسافر ليحج أو يعتمر والتجرد وسائر المحظورات ليس داخلا في حقيقته بدليل كونه محرما بدون ذلك ولا يصير محرما بترك المحظورات عند عدم النية فذات الإحرام مع النية وجودا أو عدما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت