شروح الخرقي فللخرقي من ذلك نصيب من الأجر إذ كان الأصل في ذلك خالفه أبو بكر عبدالعزيز في ثمان وتسعين مسألة يطول ذكرها وتوفي سنة 334 أربع ثلاثين وثلاثمائة ودفن بدمشق رحمه الله تعالى والخرقي بكسر الخاء المعجمعة وفتح الراء المهملة آخره قاف نسبة إلى بيع الخرق كذا ذكره السمعاني والخرقي بفتح الخاء والراء نسبة إلى خرق قرية كبيرة تقارب مرو وممن نسب إليها أبو قابوس محمد بن موسى وعبدالرحمن بن بشير ومحمد بن عبيدالله أبو مذعور والله أعلم
هو عمر بن إبراهيم بن عبدالله أبو حفص العكبري يعرف بابن المسلم كان له في المذهب المعرفة العالية والتصانيف السائرة المقنع وشرح الخرقي والخلاف بين الإمامين أحمد ومالك وغيره ذلك من المصنفات
سمع من أبي علي الصواف وأبي بكر النجاد وأبي محمد بن موسى وأبي عمرو بن السماك ودعلج بن أحمد ودخل إلى الكوفة والبصرة وغيرهما من البلدان وسمع من شيوخنا وسمع عمر بن بدر المغازلي وأبا بكر عبدالعزيز وأبا إسحاق بن شاقلا وأكثر ملازمة ابن بطة له الإختيارات في المسائل المشكلات منها أن كل سنة سنها رسول الله صلى الله عليه و سلم لأمته فبأمر الله تعالى
ويحتج على ذلك بقوله تعالى وما ينطق عن الهوى النجم 3 واختار ابن بطة والقاضي أنه كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم في أمر الشرع الإجتهاد واحتجا على ذلك بعموم قوله تعالى وشاورهم في الأمر آل عمران 159 وبمعاتبة الله تعالى له في أسارى بدر وفي إذنه صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك للمتخلفين بالعذر